اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُذكر عند تعداد أنواع الظلم في الإسلام ظُلم العبد لنفسه؛ ويكون ذلك عندما يُعرِّض العبد نفسه لمعصية الله-تعالى- وبالتالي استحقاق عقابه، وإنّ أشدّ وأعظم مرتبةٍ من مراتب ظُلم العبد لنفسه الشرّك بالله-تعالى-؛ ولا يُقال في ذلك ظُلم العبد لربّه ولكن يُقال الظلم الذي يقع بين العبد وربّه؛ وهو أبغض أنواع الظلم وأشدّها أنّ يجعل العبد لربه شريكاً له في التعبّد والتوجّه؛ والسبب في عدم جواز قول أنّ هذا ظلمٌ من العبد لربّه؛ أنّ الظلم لا يقع إلى على ضعيفٍ مستضعفٍ؛ ويترفّع الله -تعالى- عن صفة الضعف؛ وأمّا بقيّة صور ظلم العبد لنفسه ما خلا الشرك فهي كثيرةٌ جُلّها في معصية الله -تعالى-، وإتيان المحرّمات والمنكرات.
كثيراً ما يُذكر التظالم بين العباد؛ وهو نوعٌ من أنواع الظلم الذي حذّر منّه الإسلام ومن سوء عاقبته، ويكون ظلم العبد لغيره من الناس بصورٍ كثيرةٍ؛ يُذكر منها ما يأتي:
حذّر الإسلام تحذيراً شديداً من الظلم ورتّب على الظالم عواقب وخيمةٍ تنزل عليه في دُنياه وأُخراه، ومن عواقب الظلم التي تطال بالظالم ما يأتي: