كتم الشهادة، والإعراض عن آيات الله، وعدم الإصغاء لها، وتعطيل أحكامها.
الكذب على الله تعالى.
القتل بغير حقٍّ.
ظلم الناس لبعضهم؛ وهو الظلم الفعلي بأن يظلم الآباء أبناءهم، أو الأبناء آباءهم، وظلم صاحب العمل عمّاله، وظلم الحاكم لرعيته.
أكل المال بغير حقٍّ؛ ومنه: أكل أموال الناس بالباطل، وأكل أموال اليتامى والضعفاء، والربا، والرشوة والميسر.
تعريف الظلم وحكمه
الظلم هو الجور ومجاوزة الحدّ، ووضع الشيء في غير موضعه، وهو محرّمٌ في القرآن الكريم والسنّة النبوية والإجماع والقياس والعقل، فمن يفعل ما حرمه الله عليه فقد ظلم نفسه، وكذلك من اعتدى على حقوق غيره، وقد حرّم الله على نفسه الظلم، وكان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يستعيذ بالله من الظلم في دعائه، ومن صور الظلم المختلفة؛ الظلم باللسان، كالغيبة والنميمة والسبّ والشتم ونحو ذلك، وبالفعل؛ كالضرب والقتل والزنا والسرقة وتتبع العورات، ويحرم على المسلم أن يساعد الظالم أو يُعينه.
أسباب الظلم
للظلم ثلاثة أسبابٍ تبعاً لمصدره؛ فيما يأتي ذكرها:
الشيطان
النفس الأمّارة بالسوء.
الهوى.
وممّا يعين الإنسان على ترك الظلم ومعالجته:
أن يتذكّر العبد أنّ الله -تعالى- قد نزّه نفسه عن الظلم، وحرّمه على عباده.
أن ينظر العبد إلى عاقبة الظالمين وسوء منقلبهم.
ألّا ييأس العبد من رحمة الله سبحانه.
أن يستحضر مشهد الفصل يوم القيامة.
أن يكثر العبد من ذكر الله واستغفاره.
أن يردّ الحقوق إلى أصحابها، ويكفّ نفسه عن ظلم الناس، فالتوبة النصوح تستلزم الندم، وترك الذنب، والاستغفار، وإعادة الحقوق إلى أصحابها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل