يطلق على أنواع الصداع التي تعتبر عارضاً لمرض أو حالة أخرى اسم الصداع الثانوي. فألم الرأس ليس المشكلة الرئيسية وإنما نتيجة للمشكلة الرئيسية. وتتوزع أنواع الصداع الثانوية على ثماني مجموعات أساسية، وفقاً للأسباب المختلفة. تم ذكر هذه المجموعات فيما يلي – ولكن تذكر دوماً أن هناك مئات الأسباب الأخرى لأنواع الصداع الثانوية.
- ضربة على الرأس أو العنق. يمكن أن يكون الصداع نتيجة ضربة خفيفة إلى معتدلة على الرأس أو العنق أو إصابة فيهما، حتى لو لم يحدث أي فقدان للوعي. ويعتبر الوثء العنقي الذي يلي حادث السيارة مثلاً نموذجياً على هذا النوع من الإصابة.
- الاضطرابات الوعائية في الجمجمة. إن اضطرابات الأوعية الدموية التي قد تسبب الصداع تشمل السكتة، وارتفاع ضغط الدم، والتهاب الشرايين أو تمزق الأوعية الدموية في الأغشية بين الجمجمة والدماغ.
- الاضطرابات غير الوعائية في الجمجمة. يمكن أن ينجم الصداع عن ضغط غير اعتيادي في نسيج الدماغ نتيجة أورام أو زيادة في ضغط السائل المخي الشوكي (السائل الذي يحيط بدماغك ويحميه).
- إساءة استعمال مواد مثل العقاقير أو التبغ. نعرف جميعاً خصائص التبغ والكحول المسببة للإدمان. وفي بعض الأحيان، قد يعاني الأشخاص الذين يفرطون في استعمال مسكنات الألم للصداع من الصداع بسبب الأدوية المسكنة لألمهم (صداع ارتدادي).
- الالتهابات الفيروسية والجرثومية. هناك العديد من الالتهابات داخل الجمجمة، مثل التهاب السحايا والتهاب الدماغ، التي قد تسبب الصداع. والواقع أن الصداع هو أحد أول الأعراض التي تظهر. وفي الالتهابات الجهازية، التي تصيب الجسم عموماً، يكون الصداع موجوداً غالباً وإنما على نحو أقل وضوحاً. وتعتبر الإنفلونزا مثلاً شائعاً على الالتهاب الجهازي.
- اضطرابات الاستقرار المتجانس. ثمة عمليات تبقي الأشياء الفيزيولوجية، مثل حرارة الجسم، مستقرة نوعاً ما أو في حالة من الاستقرار المتجانس. وبات معروفاً أن الاضطرابات التي تعيق هذه العمليات تسبب الصداع. وهي تشمل مشاكل في الغدة الدرقية التي تساعد على تنظيم النمو ونقص الأوكسيجين الحاصل في المرتفعات العالية.
- اضطرابات العنق، والعينين، والأذنين، والأنف، والجيوب الأنفية، والأسنان والبنى الأخرى في الجمجمة. قد يكون الصداع مرافقاً، ولكن ليس بالضرورة النتيجة المباشرة، لاضطراب في بنية محددة من الجمجمة. وثمة مثل على ذلك هو الصداع المرتبط بمرض المفصل الفكي الصدغي حيث يقع الخلل في المفصل الذي يربط بين الفك السفلي والجمجمة.
- الاضطرابات النفسية. قد يرتبط الصداع، وإن في حالات نادرة، بمشاكل نفسية مثل اضطراب تجسيد الاختبارات النفسية، حيث تتحول الحالة العقلية إلى عارض جسدي واضطراب هوسي منطوٍ على اعتقادات راسخة لا أساس لها من الصحة.
تختفي أنواع الصداع الثانوية عادة عند معالجة المشكلة الرئيسية. وتختلف المعالجة حسب نوع المشكلة الطبية التي تعاني منها.
المصدر: wikipedia.org