اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن تصنيف الشامانات الكوريين إلى فئتين:
يقوم عمل المو على النموذج الشامل الذي لا يأخذ في الحسبان الإنسان كله فقط، بل وتفاعله مع بيئته، أي يجمع العالم الداخلي والعالم الخارجي. تعدّ الروح مصدر الحياة، وكلّ مرضٍ عضويّ مرتبطٍ ارتباطًا لا فكاك فيه بمرض الروح. أسباب مرض العقل: فقدانُ الروح أو التلبّس أو سيطرة الأرواح الشريرة. يمارس الشامانات الكوريون شعائر الغوت، وهي شعائر مرّت بعدد من التغيّرات منذ فترة مملكتي سيلا وغوريو. وحتى في فترة حكم سلالة جوسون، إذ عُدّت الكونفوشيوسيّة دين الدولة، كانت الشامانيّة قائمة مستمرّة. في الماضي، كانت هذه الشعائر تشمل شعائر زراعية كالدعاء من أجل وفرة الحصاد. ومع ابتعاد كوريا الحديثة عن الزراعة، فُقدت الشعائر الزراعية وصار الشامانات الحديثون يركّزون على المشاكل الروحية في الحياة المدنيّة. ولكن الحكومة تشجّع إحياء الشعائر القديمة.
يؤمن الشامانيون الكوريون أن الشامانات «مُختارون» اختارتهم الآلهة أو الأرواح في خلال تجربة روحية تعرف بشينبيونغ (مرض الإله أو الشامان)، وهو نوع من النشوة الروحيّة يفقد فيه الشامان نفسه، ويسيطر عليه إله. يُقال إن هذه الحالة تتجلّى في أعراض ألم جسميّ وذُهان. يؤكّد المؤمنون أن هذه الأعراض الجسمية والذهنية لا تشفيها الأدوية، ولكن تُشفى عندما يقبل الشامان أن يكون في وحدة كاملة مع الروح.
من أعراض هذا المرض فقدان الشهية والأرق والهلوسات البصرية والسمعية. ثم يخضع لطقس النيريم-غوت، وهو طقس يشفيه من مرضه ويجعله شامانًا رسميًّا.
يعيش الشامانات الكوريون أيضًا تجربة الشينميونغ (الريح الإلهية) وهي اتصال بإله، يتكلّم فيه الشامان بنبوءات. قد تعيش الشينميونغ أيضًا مجتمعات كاملة عندما يعقد الشامان شعيرة الغوت، وهي لحظة من الشحن الطاقيّ تخفف من الضغط المجتمعي الجسمي والذهني.