اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمتاز لبنان بوجود العديد من المعالم السياحية الثقافية والأثرية التي تمتد على أجزاء مختلفة من أراضيها، ومنها أطلال بعلبك؛ حيث تُعتبر آثار مدينة بعلبك اللبنانية واحدة من أهم معالم لبنان التاريخية وكنوزها الأثرية، فمنذ العام 9000 قبل الميلاد كانت بعلبك إحدى الأماكن التي قامت عليها العديد من الحضارات القديمة المختلفة. بالإضافة إلى متحف بيروت الوطني، الذي يُعد مكاناً شاملاً يحتوي على العديد من الآثار التي تُجسد تعاقب الحضارات والموروث الثقافي الكبير لدولة لبنان.
يحتوي لبنان على العديد من مواقع السياحة الطبيعية، ومنها مغارة جعيتا، التي تُعتبر إحدى الكهوف الطبيعية ضمن منطقة كسروان اللبنانية. . بالإضافة إلى محمية أرز الشوف التي تمتد على مساحات شاسعة فهي تُغطي ما يُعادل خمسة بالمئة من إجمالي مساحة لبنان، وتحتوي أراضي هذه المحمية الطبيعية التي تبلغ مساحتها حوالي 500كم2 (50,000هكتار) على رُبع غابة الأرز المُتبقية في لبنان. ومن الأماكن الطبيعية الأخرى في لبنان، يعد شلال باتار جورج أحد الأماكن التي يُفضّل زيارتها، إذ يتميّز بما يحيط به من طبيعة خلابة، وإطلالة مثالية.
تُعدّ السياحة الريفية بمعناها نقيضاً للسياحة الكلاسيكية التي يقصد فيها الزائر المناطق الحضرية ذات المظاهر العمرانيّة الحديثة والكثافة السكانية العالية، فالسائح من هذا النوع يرغب بالتوجه إلى الأرياف والقرى لتحقيق تجربة تفاعلية حقيقية مع سكانها المحليين، فيُرى السائحون أثناء ممارستهم لهذا النوع من السياحة يخالطون سكان هذه المناطق ويمارسون معهم العديد من النشاطات مثل الزراعة، والحصاد والغناء، وصناعة أطعمتهم التقليدية أحياناً، بالإضافة إلى حضور المهرجانات المحلية وزيارة الأماكن الدينية والمصانع، وركوب الخيل وصيد السمك وغيرها من الأمور.
تمكّن المعنييون في قطاع السياحة الريفية في لبنان من استغلال ما يتمتّع به هذا البلد من مناطق ريفية جذابة تتمثل في المحميات والغابات وبيوت الضيافة الريفية لتحويلها إلى وجهة سياحية بارزة على المستويين الإقليمي والدولي مرتكزين في ذلك على روح المبادرة التي يتمتع بها اللبنانيون، وحسِّ الابتكار والإبداع لديهم، بالإضافة إلى ما يمتلكونه من خبرات متنوعة في تطوير مشاريع السياحة الريفية، فتمثّل ذلك في انتشار أسواق المواد الغذائية والمنتجات التقليدية، وأنشطة السياحة الزراعية والثقافية، وأنشطة التخييم وغيرها من نشاطات فريدة، وهو الأمر الذي أسفر عنه جملة من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية التي جاءت كنتاج لزيادة النشاط الاستثماري، والبرامج المسؤولة عن تمويل هذا النوع من المبادرات والمشاريع.
تمتاز لبنان بامتلاكها لإرث ثقافي ديني متنوع، فقد كانت هذه الدولة على مر الزمان مكاناً لنمو اثنتين من أكبر الديانات وأكثرها انتشاراً في العالم وهما الإسلامية والمسيحية، الأمر الذي انعكس على جعل المجتمع اللبناني غنياً بالمعتقدات الدينية، والتعدد الثقافي، ومن المعالم الدينية في لبنان؛ كاتدرائية سيدة لبنان، التي تقع على هضبة حريصا التي تطل على خليج جونية، حيث يتم إقامة الشعائر المسيحية الدينية كالصلاة ومراسم الزواج ضمن هذه الكاتدرائية، ويتضاعف أعداد حجاج هذا المكان المُقدس خلال شهر أيار الذي يُعد الشهر المخصص للسيدة مريم العذراء. إضافة إلى المسجد العمري الكبير، الذي تم بناء أجزاء منه على بقايا إحدى القلاع الصليبية، ويعود تاريخ بناء هذا المسجد الموجود في مدينة صيدا إلى نهايات القرن الثالث عشر، وقد شيد العثمانيون مئذنة المسجد في القرن التاسع عشر. ومن العالم الدينية الأخرى في لبنان؛ دير مار مارون عنايا. والجامع الكبير، وغيرها الكثير.
وللتعرف على أهمّ المعالم السياحية في لبنان، يمكنك الاطلاع على مقال معالم لبنان السياحية.