اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتعدَّد أنواع الخرائط بحسب طبيعة استخدامها، والغرض منها، ومقاسها، والمعلومات التي تُقدِّمها، وتلك العوامل كلّها ساهمت في إنتاج مئات الأنواع من الخرائط، وزيادة أهمّيتها، بالإضافة إلى التنويع في أساليب، وأشكال عَرضها، علماً بأنّ الخرائط بمُجملها تُصنَّف وِفقاً لتصنيفَين رئيسيَّين، هما:
وهي الخرائط التي تعطي المعلومات الأساسيّة، كالحدود الجغرافيّة للدُّول، وأماكن المُدن، والطرق، وبعض المَعالِم الطبيعيّة، كالأنهار، والبُحَيرات، والصحاري، وممّا يندرج تحت هذا التصنيف أنواع الخرائط الآتية:
تتباين أنواع الخرائط الموضوعيّة وِفقاً للغرض الذي تُلبّيه الخريطة في ما يتعلَّق بمنطقة جغرافيّة مُحدَّدة، وهي تُبنى على الخرائط المرجعيّة كأساس لها، ثمّ تُضاف إليها المعلومات التي تخدمُ موضوعها، ومن الأنواع التي يضمُّها هذا التصنيف ما يلي: