اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوصف الحوار بأنّه حوار منظم ومنطقي، ومرةً أخرى يوصف بأنه غير مقنع ومشتت!، كما أنّ الحوار هو عملية تفاعلية بين طرفين أو أكثر تتم عن طريق الكتابة أو المحادثة الشفهية، لذا نجد الحوارات في النصوص المسرحية والقصائد والقصص، ونجده في المفاوضات والمؤتمرات والمحافل الدولية.
يمكن أيضاً تعريف الحوار على أنه شكل من أشكال الفنون الأدبية، ضمن نطاق التأليف الروائي والمسرحي، إذ إنّ أول الحوارات الأدبية تعود للقرن الخامس قبل الميلاد، حيث كان أفلاطون على دراية بها، وقد برع في حواراته الفلسفية لإثبات مبادئه.
يضم الحوار بصورته الإجمالية عدداً من الأشكال التي يمكن أن تندرج تحت تعريف الحوار، فالنقاشات والمفاوضات والمناظرات والجدل والخطابات الجماعية والمحادثات الفردية، كل منها يمثل شكلاً من أشكال الحوار، ولذلك يصعب تحديد أنواع الحوار لتباين أشكاله، فنوع الحوار يتبع للهدف منه والموقف الذي يجري فيه الحوار، وطبيعة المتحاورين، وعليه يمكن تصنيف أنواع الحوارات كما يأتي:
يمكن اعتبار الحوار عادة مكتسبة أو جزءاً من نمط الحياة، لذا يبدأ الطفل بتعلمه في المدرسة، من خلال النقاش والحوارات داخل الغرف الصفيّة، وهذا مما يزيد من أهميته، فبدون الحوار تسود الفوضى ويتعود اللطفل على ذلك المنهج في تعامله، ويجعله يواجه صعوبات مستقبلية في شرح أفكاره والتعبير عن مشاعره، لذلك يعد الحوار والتفاهم المتبادل من أهم المهارات الذاتية والحياتية، فالحوارات تثري تجربته، سواء بين المدرسين والطلبة، أو فيما بين الطلبة.
بإمكان أي شخص أن يطور هذه المهارات ويعلي من قيمة أي حوار، إذا ماتحقق من صحة معلوماته، واستعَد لتقبل وجهات النظر المتباينة، بالإضافة للابتعاد عن التكلّف والغرور، حيث إنّ أي حوار يمكن أن يكون نقطة انطلاق لأفق معرفي أوسع بتحديد نتائجه، وبتكوين أجواء نقاشية منفتحه، يسود فيها الوضوح، والانسجام، والفضول للوصول للحقائق المجرّدة.
يمثل الاحترام المتبادل واللطف في التعامل من أساسيات نجاح الحياة الاجتماعية ككل، بما في ذلك أسلوب طرح الأسئلة أثناء الحوارات، كما أن مدى القواسم المشتركة بين المتحاورين يساهم في زيادة فرص المشاركة، فالاستحواذ على الحوار ليس بالأمر الجيد، وكذلك جمود المحادثات والتحيز للآراء الشخصية دون تقبل مناقشتها.