التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | اسماعيل البيطار |
| قسم: | أفلاطون [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلوم العربية للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 25 يوليو 2011 |
| الصفحات: | 110 |
| ترتيب الشهرة: | 482,079 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب هكذا تكلم أفلاطون حوارية ذات فصل واحد والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
اسماعيل البيطار مؤلف مصري
شغلت مسألة الحكم تفكير البشر منذ أول تجمع إنساني على سطح الأرض وتبدلت أشكال الحكومات بتبدل الأيام حتى وصلنا إلى ما يسنى باللعبة الديمقراطية، وتحت هذا المسمى استباح بعض السياسيين في البلاد لأنفسهم كل شيء وبطريقة غير مشروعة.
لأجل ذلك وضع الكاتب "إسماعيل البيطار" حوارية ذات فصل واحد عنونها بـ (هكذا تكلم أفلاطون) يقول: "ولقد حاولت في ما يلي من الصحائف أن أميط اللثام عن بعض أحابيل هؤلاء السياسيين وأكشف خفايا هذه العملية القذرو التي يسمونها "اللعبة الديمقراطية".
وهكذا عبر محاورة فلسفية متخيلة قائمة على الجدل بين أفلاطون والقائمون على العملية الإنتخابية يقدم الكاتب قراءته النقدية للواقع السياسي وأثره في مختلف مناحي الحياة، فجاءت هذه الحوارية لتقدم للقارئ العربي نقداً معرفياُ يعري العلاقات اللامتكافئة بين الحاكم والمحكوم، والقائمة على الإستلاب الفكري وما يتبعه من انعدام حرية التعبير بسبب الأوصياء على البلاد والعباد. يقول أفلاطون واصفاً اللعبة الديمقراطية "... فالحيوانات بما أعطيت من إدراك، تعرف مصلحتها وأين تكمن أكثر من كثير من هؤلاء الناس الذين سيتحكمون بمصائر البلاد والعباد باسم الديمقراطية، وهنا تكمن الخطورة: إذ أنكم توكلون أمركم إلى هؤلاء المرشحين الألعبانيين مدى أربع سنوات قادمة.. هؤلاء الذين سيصلون إلى مركز القرار بأصوات السوقة والدهماء (...) أما الفيلسوف أو الفلاسفة والعلماء والمثقفون والمتعلمون والمتنورون فتملأ قلوبهم الجسرات وأعينهم الدموع: إذا انتقدةا عدَوا من المخربين والمتآمرين على أمن الدولة وزج بهم في السجون.. وإذا سكتوا ماتوا بغيظهم..!!".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".