اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتضمن الإجراء التجريبي الأساسي لدراسة الفيزياء الساذجة ثلاث خطوات: التنبؤ بتوقع الرضيع، وانتهاك هذا التوقع، وقياس النتائج. كما ذكر أعلاه فإن الحدث المستحيل جسديًا يلفت انتباه الرضيع لفترة أطول مما يشير إلى مفاجأة عندما تنتهك التوقعات.
تتضمن التجربة التي تختبر معرفة الطفل بالصلابة حدثًا مستحيلًا لجسم صلب يمر من خلال آخر، أولاً يظهر للطفل مربعًا مسطحًا صلبًا يتحرك من 0 درجة إلى 180 درجة في شكل قوس، بعد ذلك يتم وضع كتلة صلبة في مسار الشاشة، مما يمنعها من إكمال نطاقها الكامل للحركة. يعتاد الرضيع على هذا الحدث لأنه ما يتوقعه أي شخص، ثم يقوم المجرب بإنشاء الحدث المستحيل، وتمر الشاشة الصلبة عبر الكتلة الصلبة. يتشوش الرضيع بسبب الحدث ويأخذ فترة أطول مما يأخذها في تجربة الحدث المحتمل.
يختبر حدث الإطباق معرفة وجود كائن حتى إذا لم يكن مرئيًا على الفور، أطلق جان بياجيه في الأصل على هذا الكائن مفهوم الدوام، عندما شكل بياجيه نظريته التنموية في الخمسينيات من القرن الماضي ادعى أن ديمومة الأشياء يتم تعلمها وليست فطرية، وتُعد لعبة الأطفال peek-a-boo (ملاعبة الطفل بقصد خضه) مثالًا كلاسيكيًا على هذه الظاهرة، وهي ظاهرة تحجب فهم الأطفال الحقيقيين على الدوام. لدحض هذه الفكرة يقوم المجرب بتصميم حدث إطباق مستحيل، حيث يظهر الطفل كتلة وشاشة شفافة، يعتاد الرضيع، ثم يتم وضع لوحة صلبة أمام الأشياء لمنعها من الرؤية، عند إزالة اللوحة تختفي الكتلة ولكن تظل الشاشة. يرتبك الرضيع لأن الكتلة اختفت مما يشير إلى أنه يدرك أن الأشياء تحافظ على موقعها في الفضاء ولا تختفي ببساطة.
يختبر حدث احتواء إدراك الرضيع بأن جسمًا أكبر من الحاوية لا يمكن أن يتناسب تمامًا مع تلك الحاوية، حددت إليزابيث سبيلك -أحد علماء النفس الذين أسسوا حركة الفيزياء الساذجة- مبدأ الاستمرارية الذي ينقل الفهم بأن الأشياء موجودة باستمرار في الزمان والمكان. يتوقف كل من تجارب الإطباق والاحتواء على مبدأ الاستمرارية، في التجربة يظهر للطفل اسطوانة طويلة ووعاء أسطواني طويل. يوضح المجرب أن الأسطوانة الطويلة تناسب الحاوية الطويلة ويشعر الطفل بالملل من النتائج الفيزيائية المتوقعة، ثم يقوم المجرب بوضع الأسطوانة الطويلة تمامًا في حاوية أسطوانية أقصر بكثير، والحدث المستحيل يربك الرضيع. يدل الانتباه الممتد على فهم الرضيع بأن الحاويات لا يمكنها حمل أشياء يتجاوز ارتفاعها.
جلبت النتائج المنشورة لـ رينيه بيلارغيون المعرفة الفطرية لطليعة البحث النفسي، تركزت طريقة بحثها على تقنية التفضيل البصري، درست بيلارجيون وأتباعها كيف يُظهر الرضع تفضيلهم على أحد المحفزات على الآخر، يحكم المختبرون التفضيل حسب طول الوقت الذي سيحدق فيه الرضيع في التحفيز قبل التعود، ويعتقد الباحثون أن التفضيل يشير إلى قدرة الرضيع على التمييز بين الحدثين.