اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تختلف أنواع اضطرابات النظم فيما بينها من ناحية السرعة فهناك تسارع للقلب وهناك تباطؤ، كما تختلف في الرتابة، فهناك نظم رتيب وهو النظم الجيبي وهناك نظم عشوائي يلقب بالرجفان. كما أن هناك ماتسمى خوارج النبض، وهي انقباضات تأتي على نظم رتيب خارجة عن رتابته وهي تقسم إلى خوارج أُذينية وأخرى بطينية.
يختلف معدل نبض القلب في مختلف مراحل عمر الإنسان، حيث يقل معدل النبض مع تقدم العمر (انظر الجدول)، كما أن سرعة النبض تختلف أيضاً بحسب حالة الإنسان، فالنبض يرتفع في فترة التوتر، ويرتفع أثناء ممارسة الرياضة والأشغال، يرتفع عند الخوف... الخ. أما عندما يكون ارتفاع معدل النبض غير مبرر فهذا يسمّى تسارع وهو حالة غير طبيعية. حينما يرتفع مستوى النبض عند الإنسان البالغ في حالة الراحة فوق 100-120 الدقيقة يُشار إلى ذلك بتسارع القلب.
التسارع في النبض له أسباب متعددة، فقد يكون سببه خلل في نظم القلب (وهو الذي يعنينا في موضوع اضطرابات النظم)، أو يكون عَرَضاً لمرض آخر كنقص السوائل أو الحمى، أو الصدمة، أو أثر جانبي لبعض الأدوية مثل الأدرينالين و تيوفيللين أو بعض أدوية الربو.
من ناحية سببية (علم السببيات) تقسم التسارعات بحسب منشئها في الناظمة القلبية فهناك: