English  

كتب أنواع أورام الكلية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أنواع أورام الكلية (معلومة)


الأورام السرطانية

السرطانة الخلوية الكلوية

تُعدّ السرطانة الخلوية الكلوية (بالإنجليزية: Renal cell carcinoma) التي تُصيب النُّبيبات الكلويّة أكثر أنواع سرطان الكلى شيوعاً، حيث يشكل 85% من حالات الإصابة بسرطان الكلية تقريباً وفقاً للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري، وينتشر هذا النوع من السرطان بدرجة أكبر بين البالغين خاصة أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 50-70 عاماً، ومن الجدير بالذكر أنّ السرطانة الخلوية الكلوية تنقسم إلى عدّة أنواع بناءً على مظهر الخلايا السرطانية تحت المجهر، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ معرفة نوع السرطانة الخلوية الكلوية قد يُفيد في تحديد العلاج المناسب ومعرفة ما إذا كان السرطان ناجماً عن اضطراباتٍ جينية وراثية، وفيما يأتي ذكر هذه الأنواع:

  • سرطان الخلايا الكلوية الصافية: (بالإنجليزية: Clear cell renal cell carcinoma)، وتبدو خلايا هذا النوع تحت المجهر شفافةً أو باهتةً، ويُعتبر أكثر أنواع سرطانة الخلايا الكلوية شيوعاً.
  • سرطان الخلايا الكلوية الحُليمي: (بالإنجليزية: Papillary renal cell carcinoma)، وهو ثاني أكثر أنواع السرطانة الخلوية الكلوية شيوعاً، وتبدو خلاياه باللُّون الوردي تحت المجهر بعد تعريضها لبعض أنواع الصبغات، ومن الجدير بالذكر أنّ خلايا هذا النوع تُشكّل نتوءات تشبه الأصابع وتُسمى بالحليمات (بالإنجليزية: Papillae).
  • سرطان الخلايا الكلوية ذات الحدود الخلوية البارزة: (بالإنجليزية: Chromophobe renal cell carcinoma)، والذي تبدو خلاياه تحت المجهر باهتةً مشابةً في ذلك سرطان الخلايا الكلوية الصافية، لكنّها أكبر حجماً وتمتلك بعض العلامات التي تُمكّن من تمييزها تحت المجهر.
  • أنواعٌ أُخرى: فبالإضافة إلى الأنواع المذكورة سابقاً، هناك أنواعٌ أُخرى من الأورام السرطانة الخلوية نادرة الحدوث، منها سرطان النخاع النخاعي (بالإنجليزية:Medullary carcinoma)، والسرطان المتعدد الزوايا الكيسي (بالإنجليزية: Multilocular cystic RCC)، وسرطان الخلايا الأنبوبية المخاطية والمغزلية (بالإنجليزية: Mucinous tubular and spindle cell carcinoma)، وورم الخلايا البدائية العصبية المرتبط بالسرطانية الخلوية الكلوية (بالإنجليزية: Neuroblastoma-associated RCC).


أنواع أخرى

يمكن بيان أنواع السرطان الأخرى الأقل انتشاراً فيما يأتي:

  • سرطانة الخلايا الانتقالية: تنشأ سرطانة الخلايا الانتقالية (بالإنجليزية: Transitional cell carcinoma) من نوع من الخلايا المبطنة للقناة البولية، وقد يتشكّل هذا الورم في حويضة الكلية (التي يتجمع فيها البول قبل خروجه من الكلية عبر الحالب باتجاه المثانة)، أو في الجزء العلوي من الحالب، أو في المثانة، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّه على الرغم من أنّ سرطانة الخلايا الانتقالية غالباً ما تُصيب المثانة، ونادراً ما تحدث في الكلى، إلاّ أنّها أكثر أنواع السرطان التي تُصيب حويضة الكلية شيوعاً، ومن الجدير بالذكر أنّ سرطانة الخلايا الانتقالية إما أن تكون من الدرجة المنخفضة والتي من غير المحتمل أن تنتشر إلى الطبقات العميقة من المثانة أو أجزاء الجسم الأُخرى، أو أن تعود مرةً أُخرى بعد علاجها، وإمّا أن تكون متقدمة والتي تنتشر في الأغلب إلى الطبقات العميقة من المثانة، والغدد اللمفاوية، وأجزاء الجسم الأُخرى، كما أنّها قد تعود بعد علاجها.
  • ساركومة كلوية: ينشأ سرطان الساركومة كلوية (بالإنجليزية: Renal Sarcoma) في الغشاء الرقيق من الأنسجة الضامة الذي يحيط بالكلية.
  • ورم ويلمز: يُعدّ ورم ويلمز (بالإنجليزية: Wilms tumor) أو الورم الأرومي الكلوي (بالإنجليزية: Nephroblastoma) أكثر أنواع سرطان الكلى شيوعاً بين الأطفال، وفي معظم الحالات المُصابة به فإنّه غالباً ما يُشكل كتلةً سرطانيةً واحدة في كليةٍ واحدة، وعادةً ما يتم اكتشافه قبل انتشاره إلى أعضاءٍ أُخرى من الجسم.
  • سرطان الغدد الليمفاوية: بشكل عام قد يُؤدي سرطان الغدد الليمفاوية (بالإنجليزية: Lymphoma) إلى تضخم في الكليتين أوتضخم في الغدد الليمفاوية في أجزاء مختلفة من الجسم كالرقبة، الصدر، تجويف البطن تُعرف بتضخم العقد اللمفية (بالإنجليزية: Lymphadenopathy)، وفي حالات نادرة قد يظهر سرطان الغدد الليمفاوية ككتلة وحيدة في الكلية، وذلك فيما نسبته أقل من 1% من جميع الكتل الكلوية.


أورام الكلية الحميدة

تُعدّ الأورام الصلبة الحميدة أقل شيوعاً مقارنة بالأورام السرطانية، وتتميز الأورام الحميدة بعدم قدرتها على الانتشار إلى أماكن أخرى في الجسم، ولكن هذا لا يعني أنّها لا تحتاج علاج، فبعضها يحتاج علاج، ويعتمد ذلك على عدة عوامل مثل: حجم الورم، وتسببه بالأعراض أو عدمه، وعدد الأورام، وتشكلها في كلية واحدة أو في كلتا الكليتين، والصحة العامة للمصاب، ويمكل بشكل عام بيان أبرز أنواع الأورام الحميدة التي يمكن أن تصيب الكلى فيما يلي:

  • الورم الغديَ الحليميَ: يُعتبر الورم الغديَ الحليميَ (بالإنجليزية: Papillary renal adenoma)، أكثر الأورام الصلبة الحميدة التي تُصيب الكلى انتشاراً، ومن الجدير بالذكر أنّ الورم الغدي الحليمي ورم صغير وبطيء النمو، وعادةً لا يُسبب أعراض؛ ويظهر في العادة عند إجراء فحوصات طبية للكشف عن حالات طبية آخرى.
  • ورم المنتبجات الكلوي: يُعتبر ورم المنتبجات الكلوي (بالإنجليزية: Renal oncocytoma) ورم كلوي حميدي، يُصيب جميع الفئات العمرية؛ ولكنّه في الغالب يصيب الذكور فوق سن 50، وقد يكب حجم هذا الورم ويتسبب بمشاكل في الكلى، وفي الحقيقة السبب الرئيسي لهذا الورم الذي يُصيب كلية واحدة فقط غير معروف، أما في حال وجود الورم في الكليتين فقد يرجع السبب للإصابة بمتلازمة وراثة معينة مثل: التصلب الحدبي المعقد (بالإنجليزية: tuberous sclerosis complex)، أو متلازمة بيرت-هوغ-دوبي (بالإنجليزية: Birt–Hogg–Dubé syndrome).
  • الأورام الشحمية العضلية الوعائية: تُعتبر الأورام الشحمية العضلية الوعائية (بالإنجليزية: Angiomyolipomas) أوراماً حميدة قد تُصيب المريض بشكل منفصل أو كجزء من المتلازمات العداسية (بالإنجليزية: Phakomatosis) وفي الغالب متلازمة التصلب الحدبي (بالإنجليزية: Tuberous Sclerosis) وهي متلازمة نادرة تتسبب بنمو أورام في مواضع مختلفة من الجسم، ويجدر بالذكر أنّ هذا النوع من الأورام يتكون من مجموعة أنواع الأنسجة: الأوعية الدموية، والعضلات الملساء، والدهون، وقد تُؤدي هذه الأورام إلى النزيف المفاجئ.
  • الورم الليفي الكلوي: الورم الليفي الكلوي (بالإنجليزية: Renal Fibroma) وهو ورم حميد يُصيب المسالك البولية التناسلية، وقد يُصيب الخصيتين، أو الهياكل المحيطة بكيس بالخصية، أو التجويف الكلوي.
  • الورم الشحمي الكلوي: يُعدّ الورم الشحميّ الكلويّ (بالإنجليزية: Renal Lipoma) من الأورام الحميدة التي تستهدف الخلايا الدهنية في أيّ جزءٍ من الجسم بما فيها الكلى، لكنّه غير شائع الحدوث في الكلى.


المصدر: mawdoo3.com