اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتسبّب أمراض نقص المناعة بضعفٍ جُزئيّ أو كُلّيّ في الجهاز المناعي، الأمر الذي يُؤثّر في قدرته على محاربة العدوى والأمراض، ويُمكن أن تكون الاصابة بنقص المناعة حالة مُؤقّتة أو دائمة، ويجدر بالذكر أنّ حالات وأمراض نقص المناعة المختلفة تتفاوت في شدتها، ولكن يمكن تصنيفها بشكلٍ أساسيّ إلى قسمَين؛ نقص المناعة الأوليّ (بالإنجليزية: Primary immunodeficiency)، والذي ينتج عن اضطرابات جينية خلقية، ويشتمل على ما يزيد عن 300 نوع، ونقص المناعة الثانويّ (بالإنجليزية: Secondary immunodeficiency) والذي ينجُم عن الإصابة ببعض الأمراض أو التعرض لبعض العوامل البيئيّة التي من شأنها أن تُضعِف عمل جهاز المناعة.
في ما يلي بيانُ أسباب نقص المناعة بنَوعَيها:
ولمعرفة المزيد عن أسباب نقص المناعة يمكن قراءة المقال الآتي: (ما أسباب نقص المناعة).
تتمحور أعراض الإصابة بنقص أو ضعف المناعة حول قابليّة المُصاب في تلقّي العدوى، حيث يُعدّ الأشخاص الذين يُعانون من نقص المناعة أكثر عُرضةً لتكرار الإصابة بالعدوى مُقارنةً بالأشخاص الأصحّاء، وقد تكون العدوى لديهم أكثر شدّةً وصعوبةً في العلاج، كما أنّهم قد يتعرّضون لبعض أنواع العدوى التي لا يُصاب بها الأشخاص الذين يتمتّعون بجهازٍ مناعيّ قويّ، ويُذكَر أن فُرصة عودة وتكرار العدوى لديهم أكبر، ومن أنواع العدوى التي تكثر الإصابة بها بين من يعانون من ضعف المناعة التهاب الشعب الهوائية (بالإنجليزية: Bronchitis)، والتهاب السحايا (بالإنجليزية: Meningitis)، والالتهاب الرئويّ (بالإنجليزية: Pneumonia)، بالإضافة لالتهابات الجلد، كما قد تتضمّن أعراض نقص المناعة المعاناة من بعض الأمراض والمشاكل الصحية، مثل:
ولمعرفة المزيد عن أعراض نقص المناعة يمكن قراءة المقال الآتي: (ما هي أعراض ضعف المناعة).
يشتمل في الغالب علاج أمراض نقص المناعة على التقليل من خطر تعرض المصاب للعدوى، وعلاجها في حال حدوثها، بالإضافة لعلاج مسبب النقص ف في الجهاز المناعي مثل: الحرص على تزويد المُصاب بالعناصر أو الأعضاء المفقودة من الجهاز المناعيّ إن أمكن، كما يُمكن للأشخاصِ الذي يُعانون من نقص المناعة إتّباعُ بعض الإرشادات الصحيّة المُتعلّقة بالحياة اليوميّة لهم من أجل تحقيق أقصى أداءٍ جيّدٍ للجهاز المناعيّ.
ولمعرفة المزيد عن علاج نقص المناعة يمكن قراءة المقال الآتي: (علاج نقص المناعة).
تحدث أمراض المناعة الذاتيّة حالَ قيام الجهاز المناعيّ وعن طريق الخطأ بالتعرُّف على خلايا وأنسجة الجسم السليمة على أنّها أجسام ضارّة وقيامه بمُحاربتها، ففي الوضع الطبيعي يتضمّن عمل الجهاز المناعيّ إنتاجَ الأجسام المُضادّة (بالإنجليزية: Antibody)، والتي تعمل على محاربة الكائنات الحية الدقيقة الضارّة وحماية الجسم منها، وتكمن المشكلة الحاصلة في حالة الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية في أنّ أجساماً مضادة من الجهاز المناعي تقوم عن طريق الخطأ بمهاجمة أنسجة سليمة وطبيعية من الجسم عن طريق الخطأ، وفي الحقيقة؛ تمّ التعرُّف على ما يزيد عن مئة نوع من أمراض المناعة الذاتيّة المُختلفة، ومن الأمثلة عليها:
لا يزال السبب الرئيسيّ والمُباشر وراء إصابة الجسم بأمراض المناعة الذاتيّة غير معروف حتى هذه اللحظة، ولكن هناك العديد من الدراسات التي تجري حول معرفة السبب، وإحداها النظريّة الداعمة لإمكانيّة تسبُّب بعض العقاقير الطبيّة أو الكائنات الحية الدقيقة كالبكتيريا والفيروسات في إحداث التغييرات التي تُؤدّي لإرباك عمل الجهاز المناعيّ، خاصةً لدى الفئات التي تمتلك استعداداً جينيّاً لأمراض المناعة الذاتيّة. وفي هذا السياق؛ يُذكر أنّ تأثير هذه الأمراض قد يكون في نوعٍ واحد من أنسجة أو أعضاء الجسم، وقد يكون واسع التأثير ويطال أكثر من نوع من أنسجة الجسم وأعضائه، كما يتمثّل تأثيرها بتغيُّر وظيفة العضو المُصاب، أو التسبُّب بتلف أنسجة الجسم، أو حدوث اختلالٍ في نموّ العضو، وتُعدّ الأجزاء التالي ذُكرها الأكثر تأثُّراً بأمراض المناعة الذاتيّة ضمن الأعضاء المُستهدفة:
على الرغم من وجود أنواع مُختلفة من أمراض المناعة الذاتيّة، إلّا أنّ العديد منها قد يتشابه في الأعراض المُرافقة، ومن أبرز الأعراض الشائعة ما يلي:
في الواقع؛ لا يوجد علاج شافٍ من أمراض المناعة الذاتيّة بشكلٍ تام إلى هذا الوقت، ولكن يُمكن السيطرة على هذه الأمراض لدى الكثير من الحالات، وقد ارتبط ذلك بتناول بعض أنواع العقاقير الطبيّة، مثل:
ولمعرفة المزيد عن أمراض المناعة الذاتية يمكن قراءة المقال الآتي: (ما هي أمراض المناعة الذاتية).
يُمكن تعريف مفهوم الحساسية بأنّه تفاعل غير طبيعيّ واستجابة التهابيّة للجهاز المناعيّ، يتمثّل في إنتاج الأجسام المُضادة لبعض المواد الطبيعيّة غير الضارة والتي لا تُسبّب المرض، وعند مُلامسة أو تعرُّض الشخص المُصاب بالحساسيّة لأيٍّ من هذه المواد؛ فإنّ ردة فعل الجهاز المناعيّ قد تُؤدّي لتهيُّج في الجلد أو الجيوب الأنفيّة، أو في الجهاز الهضميّ أو القصبات الهوائيّة.
تُعتَبر الحساسيّة أكثر أشكال فرط نشاط الجهاز المناعيّ شيوعاً، وتُعرَف المواد التي تُسبّب حدوث التفاعل التحسُّسيّ بالمواد المُثيرة للتحسُّس (بالإنجليزيّة: Allergens)، ومنها: الغُبار، وحبوب اللُّقاح، وبعض أنواع الأطعمة، والعفن، وقد يُعزى سبب حدوث الحساسيّة إلى وجود عاملٍ جينيّ لدى المُصاب، ليقوم الجسم بردّة الفعل التحسُّسيّة فورَ تعرُّضه لمُسبّب الحساسيّة، وتجدُر الإشارة إلى أنّ بعض الحالات الطبيّة ترتبط بفرط نشاط الجهاز المناعيّ، وفيما يلي بيانٌ لها:
في الحقيقة؛ تتفاوت شدّة التفاعلات التحسُّسيّة من شخص لآخر، وتتراوح بين حدوث تهيُّجات طفيفة في الجلد أو الجهاز التنفسي، وبين ما يُعرَف بصدمة الحساسيّة (بالإنجليزية: Anaphylaxis)؛ وهي حالة طبيّة خطرة قد تُسبّب الوفاة. وفي الحقيقة؛ ترتكز الخطط العلاجيّة للحساسيّة على التخفيف من الأعراض، إذ أنّ مُعظم أنواع الحساسيّة لا يوجد لها علاج حتى الآن، ومن أبرز الأعراض المُرتبطة بالتفاعلات التحسُّسيّة، نذكر ما يلي:
من المهم أن يقي المُصاب نفسه من التعرُّض لمُسبّبات الحساسية، وبشكلٍ عام؛ يُمكن القول أنّه ليس هنالك علاجٌ للأشخاص المُصابين بالحساسيّة، ولكن يوجد بعض الوسائل التي من شأنها التخفيف من الأعراض التي تُسبّب الإزعاج للمُصاب، كالاحتقان وسيلان الأنف، فقد يُوصى المصاب بتناول بعض الأدوية التي تحتوي بتركيبتها على مُضادّات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamine)، ومُزيلات الإحتقان.
من الأمراض الأُخرى المُتعلّقة بالمناعة، ما يلي: