اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يصعب على الطبيب تشخيص أمراض المناعة الذاتيَّة في بعض الحالات نتيجة تشابه أعراض بعض أمراض المناعة الذاتيَّة مع العديد من المشاكل الصحيَّة الأخرى، ومصاحبة هذه الأمراض لأعراض مختلفة بين الأشخاص المصابين، وتشابه العديد من أعراض أمراض المناعة الذاتيَّة مع بعضها البعض، وظهور الأعراض على شكل فترات متقطِّعة، وهنا تجدر الإشارة إلى أنَّ العلاج قد يبدأ قبل تحديد نوع المرض المصاب به الشخص، وذلك بناءً على حالته والتحاليل والاختبارات التي تم إجراؤها، ولتشخيص الإصابة بأحد هذه الأمراض يبدأ الطبيب بإجراء الفحص السريري للشخص المصاب بعد الحصول على التاريخ الصحِّي الكامل، كما قد يطلب إجراء عدد من التحاليل المخبريَّة في حال الشكِّ بالإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتيَّة، وقد تتضمَّن هذه التحاليل إجراء تحليل للدم للكشف عن وجود أنواع محدَّدة من الأجسام المضادَّة الذاتيَّة (بالإنجليزية: Autoantibodies)، والكشف عن سرعة ترسُّب الدم (بالإنجليزية: Erythrocyte sedimentation rate) واختصاراً ESR، والبروتين المتفاعل-C (بالإنجليزية: C-reactive protein) واختصاراً CRP.