English  

كتب أنماط نوم أنواع مختلفة من الأسماك

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أنماط نوم أنواع مختلفة من الأسماك (معلومة)


فيما يأتي بعض أنماط النّوم التي درسها العلماء لأسماك تعيش في أحواض مائيّة صناعيّة:

  • يرتاح سمك البلطى النّيلى الموزامبيقى (بالإنجليزيّة: Mozambique tilapia) الذي يُعرَف علمياََ باسم (Oreochromis mossambicus) أسفل حوض الماء عند النّوم وينخفض عندها معدّل تنفسه، وتتوقّف العين عن الحركة، ولا تُظهِر الأسماك استجابةً عند تزويدها بالطّعام، أوعند تعريضها لمنبه مثل التّيار الكهربائي.
  • ينام سمك البلهد (بالإنجليزيّة: Brown bullheads) المعروف علمياََ باسم (Ameiurus nebulosus) مستلقياََ وتكون زعانفه ممدودة على قاع الحوض، وينخفض نشاطه القلبي والتّنفسي أكثر من المعتاد، ولا يستجيب للمؤثرات مثل: الصّوت، أو اللمس.
  • ينام سمك دانيو المخطط (بالإنجليزيّة: Zebrafish) أثناء الليل طافياََ بشكلِِ أفقي، أو قد يطفو والرّأس مرتفع قليلاََ عن مستوى الجسم، وتقل حركة الفم والخياشيم بمقدار النّصف، ويصبح من الصّعب تنبيهه، وعند حرمان الأسماك من هذا النّوع من النّوم تصبح نوبات النّوم لديها فيما بعد أكثر طولاََ، وتقل قدرتها على الاستجابة للمنبهات بصورة أكبر من المعتاد، وهو ما يُعرَف بظاهرة الارتداد أو الانتكاس (بالإنجليزيّة: Rebound effect)
  • تظل أسماك الأوسكار (بالإنجليزيّة: Oscar fish) هادئة أثناء الليل في قاع الحوض، وعيونها متجهة للأسفل، ولا تستجيب للمنبهات، ومن جهة أخرى توجد أسماك أخرى تنتمي إلى عائلة البلطيات التي تنتمي إليها أسماك الأوسكار، يمكن أن تنام بالقرب من القاع أو إلى الأعلى في عمود الماء.
  • تتوقّف بعض أنواع سمك البلطي عن الحركة، وتنخفض زعانفها الحوضيّة باتجاه القاع عند النّوم، إلا أنّها تنشط في بعض الأحيان وتبدأ بالحركة وزعانفها الحوضيّة متجهة للأعلى، ومن الأمثلة على هذا النوع من الأسماك: سمكة رينبو سيكلد (بالإنجليزيّة: Rainbow cichlids)، وسمكة كونفيت سيكلد (بالإنجليزيّة: Convict cichlids).
  • تنام بعض أنواع الأسماك وهي مختبئة في الثّقوب والشّقوق، أو وسط النّباتات والشّعاب المرجانيّة، أو داخل الإسفنج، أو تدفن نفسها في الرّمال.
  • تفرز السّمكة الببغائيّة (بالإنجليزيّة: Parrotfish) والأسماك اللبروسية (بالإنجليزيّة: Wrasse) غلافاً مخاطياً تغلّف به نفسها، أو تغلق به باب مأواها لتتمكّن من النّوم وحماية نفسها من الطّفيليات الخارجيّة والأسماك المفترسة؛ وذلك لأنّ المادة المخاطيّة تحجب رائحة السّمكة، وتجعل من الصّعب اكتشاف المكان الذي تنام فيه.


المصدر: mawdoo3.com