English  

كتب أمير ناخب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأمراء-الناخبون (معلومة)


أولا:- سمى المرسوم صراحة سبعة الأمراء-الناخبون (Kurfürsten) الذين يستطيعون انتخاب الملك، وأيضا حدد وظيفة كل منهم خلال أحتفالية في البلاط:

ثانيا:- كان مبدأ التصويت بالأغلبية هو مبدأ ساري في أنتخاب الملك صراحة لأول مرة في الإمبراطورية، وبحيث نص المرسوم على أن أربعة أصوات (من أصل سبعة) تكفي لأنتخاب لملك جديد؛ ونتيجة لذلك، لم يعد بإمكان ثلاثة ناخبين منع الأنتخابات.

ثالثا:-اعلنت أن الإمارات الانتخابيات غير قابلة للتجزئة، وإن الخلافة فيها تتم لضمان عدم تقسيم الأصوات فيها.

رابعاً:- عزز المرسوم أيضا عدداً من الأمتيازات لأمراء، مما يؤكد دورهم الراقي في الإمبراطورية، ومن ثم فهذه اعتبرت العلامة البارزة في إنشاء عدد كبيرة من الدويلات المستقلة في الإمبراطورية، وهذه العملية ستنتهي بعدة عدة قرون فقط، ولا سيما مع صلح وستفاليا في 1648.

هذا التدوين لأمراء الناخبون، على الرغم من أنه يستند إلى حد كبير على الأسبقية، ومع هذا لم يكن مثيراً للجدل كثيراً، وخاصة فيما يتعلق بـ أثنين من منافسيين الرئيسيين لأسرة حاكمة لوكسمبورغ:-

  • تحكم أسرة فيتلسباخ دوقية بافاريا وأيضا كونتية بالاتينات؛ مما أدى إلى تسبب في الأنقسامات الحيوية بين المنطقتين؛ والتي انتهت بـ معاهدة بافيا في 1329 والتي حددت تناوب بين بافاريا وبالاتينات في الانتخابات المقبلة، ومع ذلك حدد المرسوم التصويت الانتخابي لـ بالاتينات وليس بافاريا؛ ويرجع ذلك على أن سلفه ومنافسه الإمبراطور لودفيغ الرابع كان من ذاك الفرع، احتج أبنائه لودفيغ الخامس وستيفن الثاني من بافاريا على هذا الأغفال، بحيث شعروا بأن بافاريا هي واحدة من الدوقيات الأصلية للعالم وأنها أراضي لرئيس الأسرة لأكثر من 170 سنة، وبذلك رأوا بأنها تستحق أكثر من بالاتينات، وأيضا بسبب أغفال بافاريا من قائمة الأمراء الناخبون سمح لبافاريا التي لم يتم توحيدها مؤخراً في أن تقع مرة أخرى في التجزئة السلالية، كانت براند نبورغ أيضا في أيدي البافاريين من سلالة فيتلسباخ (على الرغم من أنها في يد من أفراد فرع صغير من هذه الأسرة) في 1356، إلا أن في نهاية المطاف فقدوا لـ لوكسمبورغ في 1373؛ وبذلك تُرك بافاريا دون تمثيل كلي في التصويت حتى 1623.
  • وأيضا تم استغنى عن أسرة هابسبورغ في العملية الأنتخابية بحيث كانوا منافسيين لأسرة لوكسمبورغ لفترة طويلة، مما أدى إلى انخفاض نفوذ السياسي لأسرة، مما أدى تجزئة سلالية عندهم، وانتقاماً على ذلك رودولف الرابع أحد دوقات النمسا المجزأة، قام بتزوير وثيقة الأمتيازات (Privilegium Maius) الوثيقة التي يعتقد أنها صادرة من الإمبراطور فريدرش الأول بربروسا؛ بحيث رفعت الوثيقة النمسا إلى أرشدوقية وأيضا حصولها على أمتيازات خاصة منها مبدأ البكورة، ومع ذلك تجاهله الإمبراطور والأمراء الناخبون في ذاك الوقت، ولكن في نهاية المطاف وعندما أصبح فريدرش من النمسا إمبراطوراً تم التصديق على المعاهدة في القرن الخامس عشر، ومع ذلك ظل هابسبورغ دون تمثيل انتخابي حتى حصولهم على بوهيميا في 1526.
المصدر: wikipedia.org