English  

كتب أميرة بالاتينات الناخبة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أميرة بالاتينات الناخبة (معلومة)


في عام 1669 كان من المفترص أن تكون آنا ماريا لويزا هي الزوجة المحتملة لولي العهد لويس الرابع عشر ملك فرنسا، إلا أن كوزيمو الثالث لم يُفضِّل هذا الزواج الفرنسى، ولم يهتم لكونها قد رُفِضت من قبل، فبدلا من ذلك قد عرض عليها اختيارة الأول وهو بيدرو الثاني ملك البرتغال، إلا أن وزراء بيدرو كانوا متخوفين من أن تسيطر الأميرة أنا ماريا لويزا علية، كما كانو متخوفين من أن ترث سلوك والدتها ماغريت لويز. ويعتقد بعض المعاصرين أن سماتها مزيج من صفات أبيها وجدتها لأبيها فيتوريا ديلا روفير. بعد رفض زواجها من أحد أمراء أسبانيا والبرتغال وفرنسا وسافوي إقترح ليوبولد الأول (إمبراطور روماني مقدس) زواجها من يوهان فيلهلم ـ ناخب بالاتينات ـ، أما جيمس الثاني ملك إنجلترا فقد إقترح زواجها من صهره فرانشيسكو الثاني ديستي ـ دوق مودينا ـ إلا أن الأميرة قد رأتة ليس بالمكانة التي تؤهلة للزواج من ابنة الدوق الأكبر. وكان ناخب بالاتينات قد حصل على مرتبة السمو الملكي من الإمبراطور الروماني المقدس لكوزيمو الثالث في فبراير 1691 (وكان كوزيمو حتى ذلك الحين أعلى مرتبة من دوق سافوي ـ كثير الغضب ـ والذي إكتسب صفتة الملكية إثر إدعائة القضاء على عرش قبرص) وبناء على ذلك فقد تم اختيار يوهان فيلهلم في نهاية المطاف، وتزوج من أنا ماريا لويزا بالإنابة في 29 نيسان (أبريل) 1691.ويصف أحد المعاصرين صفاتها البدنية قائلا في شخصها أنها كانت "طويلة القامة، وبشرتها صافية، ذات عينين كبيرتين ومعبرتين، وكان شعرها أسود، وشفتاها ممتلئتان كما كانت أسنانها بيضاء كما العاج..."
وغادرت أنا ماريا لويزا برفقة شقيقها الأصغر جان غاستوني إلى دوسلدورف ـ عاصمة زوجها ـ في 6مايو 1691، وفاجأها يوهان فيلهلم في إنسبروك حيث تزوجا رسميا هناك، وصاحب وصول الناخبة أنا ماريا لويزا اندلاع حرب التسع سنوات والتي استولى فيها لويس الرابع عشر على بالاتينات نيابة عن أخية فيليب ملك فرنسا ـ دوق أورليان ـ، كما تم الإستيلاء على مدينة فيليسبورغ في هذة المعركة .
وفى عام 1692 أصبحت الناخبة أنا ماريا حاملا إلا أنها أجهضت ويُعتقد أنها قد أصيبت بمرض الزهري بعد وقت قصير من وصولها وذلك عن طريق زوجها الناخب يوهان فيلهلم، وهذا يفسر السبب وراء أن أنا ماريا وزوجها لم يرزقوا بأية ذرية، وبالرغم من ذلك فقد كان زواجهما متآلفا، وقضت الأميرة الناخبة معظم وقتها مستمتعة بحضور الحفلات الموسيقية والعروض الراقصة وغير ذلك من الاحتفالات، وقد أمر زوجها يوهان فيلهلم بتحضير مسرح لها حيث عُرضت علية المسرحيات الكوميدية للمؤلف الفرنسي موليير، وبرعاية أنا ماريا لويزا للعديد من الموسيقين أصبحت دوسلدورف تتمتع بكونها مركزاً دولياً للموسيقي.

المصدر: wikipedia.org
 
(4)
النخبة

النخبة