اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بشهادتها وضمن حواراتها الإداعية والصحفية القليلة صرّحت عزيزة جلال أنها تعلمت من الأستاذ السنباطي كيف تنطق الكلمات نطقاً سليماً وكيف تستوعب المعنى قبل أن تؤديه لكي تحس بما تغني له، كما تعلمت الاهتمام بمخارج الألفاظ والتدريب على التنفس السليم عند الغناء. لقد ساعدت تدريبات السنباطى على إتقان أداء عزيزة جلال للقصائد التي غنتها من ألحانه، وهي (والتقينا)، القصيدة الدينية (الزمزمية)، أغنية (زي ماإنت)، وقصيدة (من أنا) آخر ألحان الموسيقار رياض السنباطى، والتي تعد اسطورة اللحن القصائدى، الأداء الغنائي والتعبير الشعري. أدت عزيزة جلال ألحان الموسيقار رياض السنباطى بخامة صوتية وتعبير لحني نادر، فقد تميز غناء عزيزة جلال بلمعان الصوت والنبرة المميزة إلى جانب أنها مطربة مقنعة تبذل جهداً في حفظ اللحن والتدريب عليه، وهو جهدها الشخصي، إلى جانب الجهد النفسي الذي كان لا يظهر مع غنائها عبر صوت يتميز بسلاسة وسهولة في الأداء، لا تشعر معه أنها تعاني أو تفعل مثلما يفعل غيرها في غنائه. فكان صوت عزيزة جلال مزيجًا من الفخامة والبهاء والمتعة.. ولا تزال أغنياتها رغم الاعتزال قادرة على الاستحواذ على أفئدة أجيال لم تحظ بالاستماع لها في وقتها، فلم تكن قد ولدت أصلًا..