اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القرص النجمي الدوار هو عبارة عن قرص مكون إما من مواد متراكمة هي: الغاز والغبار الكوني والكواكب المصغرة والكويكبات، أو إما من شظايا اصطدامات حدثت في مدار حول أحد النجوم. ومن المحتمل أن تتكون كواكب في هذه الأماكن.
المادة الحول نجمية هي مادة غازية وترابية موجودة مباشرة حول نجم ما وترتبط في نشأتها معه كسموجونيا، وعلى عكس مادة ما بين النجوم التي تتحدد ظروفها الفيزيائية والديناميكية عموماً، خلال النجوم المجالية البعيدة، فإن ذلك يحدث بالنسبة للمادة الحول نجمية (في الغالب) بتأثير كبير من نجم واحد، ينتمي إلى المادة الحول نجمية ما يعطيه النجم من مادة، ما دامت لم تتبعثر في مادة ما بين النجوم، وعلى ذلك فالمادة الحول نجمية تضم أيضاً المادة الغازية الموجودة بين الكواكب والتي تشَاهَد كرياح شمسية في مجموعة الكواكب، كذلك فإن النجوم حديثة السن جداً تحاط أحياناً بكميات كبيرة من المادة الحول نجمية، فعند نشأة النجوم لا تتحول كل المادة الموجودة في السحابة غير المستقرة، من وجهة نظر الجاذبية، إلى نجوم، أي أنها لا تستهلك كلية في تكوين هذه النجوم، وإنما يبقى جزء كبير يظهر في شكل مادة حول نجمية قبل أن يضيع في مادة ما بين النجوم، ومن وجهات نظر معنة فإن السدم الكوكبية أيضاً تنتمي إلى المادة الحول نجمية.
يسمح سقوط الغاز على نظام ثنائي بتكوين قرص نجمي دوار أو قرص ثنائي دوار. سيتشكل مثل هذا القرص لأي نظام ثنائي يحتوي الغاز المتساقط فيه على قدر من الزخم الزاوي. لوحظت زيادة عامة في تكوين القرص مع زيادة مستويات الزخم الزاوي:
بمجرد تكوين القرص النجمي الدوار، تتشكل موجات كثافة حلزونية في مادة القرص النجمي الدوار من خلال عزم دوران تفاضلي بسبب جاذبية النظام الثنائي. غالبية هذه الأقراص متماثلة حول محور مستوى النظام الثنائي، لكن يمكن لعدة عمليات أن تسبب انحناء أو ميلا في قرص مسطح من البداية، مثل عملية تأثير باردين-بيترسون، أو نتيجة مجال مغناطيسي منحرف ثنائي القطب، أو ضغط إشعاعي.
يوجد دليل قوي على الأقراص المائلة في الأنظمة هير إكس 1، وإس إم سي إكس 1، وإس إس 433
Her X-1 و SMC X-1 و SS 433 (ضمن أنظمة أخرى)، إذ يُرى حجب دوري لانبعاثات الأشعة السينية بترتيب 50– 200 يومًا، وهذا أبطأ بكثير من حجب مدار النظام الثنائي الذي يستمر نحو يوم واحد. يُعتقد أن الحجب الدوري ينتج من مبادرة حركة القرص الأولي الدوار أو القرص الثانوي الدوار الذي عادةً ما يحدث بشكل تراجعي بالنسبة لدوران النظام الثنائي، نتيجةً لنفس عزم الدوران التفاضلي الذي يخلق موجات كثافة حلزونية في قرص متماثل حول المحور.
تمكن رؤية أدلة على أقراص ثنائية دوارة مائلة عن طريق الهندسة المنحنية في الأقراص النجمية الدوارة وفي مبادرة حركة انبعاثات النجوم الأولية والمدارات المائلة للأجسام الدائرة حول الكواكب (كما هو مشاهد في النجم الثنائي الكسوفي تي واي سي آر إيه TY CrA). بالنسبة للأقراص التي تدور حول نظام ثنائي نسبة كتلة نجمه الثانوي إلى كتلة نجمه الأولي منخفضة، سيتعرض القرص الثنائي الدوار لمبادرة حركة شديدة في فترة زمنية تصل إلى سنوات. أما بالنسبة للأقراص التي تدور حول نظام ثنائي، تساوب نسبة الكتلة فيه واحدا، سيكون عزم الدوران قوياً لدرجة تكفي لتفتيت القرص من داخله إلى قرصين منفصلين أو أكثر.