التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عبدالغني عمارة |
| قسم: | شعر العامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 814,429 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب ساقية دوارة .
_ محمد عبدالغني عمارة
محاسب ٤٧ عام
مواليد مركز ديرب نجم _ محافظة الشرقية.
شاعر، كاتب ( قاص، روائي )... أكتب الرواية، القصة القصيرة، الومضة، وشعر الفصحى النثري، والعامية... هوايتي القراءة وموهبتي الكتابة.
_ أعمالي الأدبية السابقة والحالية... كانت بدايتها مجموعة قصصية بعنوان (( مقاصد وآمال )) ثم ديوانان فصحى الأول بعنوان (( بلا هوايةٍ ولا هوية )) والثاني بعنوان (( على لحن هواك )) ثم ديوانان عامية الأول بعنوان (( ساقية دوارة )) والثاني بعنوان (( مهما يطول الليل )) .
واختصرتها في جملة (( بلا هوايةٍ ولا هوية عشتُ على لحنِ هواك في ساقيةٍ داوره كانت لي مقاصد وآمال مهما يطول الليل )) اختصارا لأعمالي الأدبية...
ثم صدرت مؤخراً روايتي ( رحايا الماضي) رواية اجتماعية رومانسية...
وجميعها إصدار ونشر وتوزيع دار ديوان العرب للنشر والتوزيع.
ساقية دوارة...
ديوان شعر عامية...
بقلم محمد عبدالغني عمارة
ساقية دوارة وأنا داير فيها لا حد داري بيه ولا أنا داري بحالي، حياتي غربة وأنا هويت الغربة،
قالوا وحشك حد فيها؟! قلت نفسي... نفسي مش لاقيها،
نفسي دايما تايهه فيها! نفسي غربة جوه غربه،
والغريبة إن روحي......... رايحه ليها.
من زمان والوحدة هي الصديق، والرفيق سكون الليل،
والقمر إن حضر معانا في الطريق.
صحبة هاديه ورايقه، لا في يوم اختلفنا ولا اتعاركنا،
مزاجنا واحد هو السكوت، همومنا جوانا وأيامنا بتفوت.
أفراحنا لحظة والضحكة بتموت.
اتجمعنا مره ع السطوح! خدنا بالكدب الطموح.
طلع النهار... شفناها الدنيا بالوضوح!
شفناها فيها غابة، محوطاها الديابه!
رجعنا بسرعة للكآبة! من الخوف والشوف،
سكتنا من تاني وروحنا لليالي،
أشكيلها كالعادة حالي،
دايره وعايشينها ولكل واحد طريقه،
فيها اللي غاوي الديابة، وفيها جليس الغلابة،
وأنا هويت الغربة ولحن الربابة.
محمد عبدالغني عمارة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".