الجزر: يفضّل تناول الجزر لغناه بمادة البيتا كاروتين، الهامّة لصحّة العين، حيث تتحوّل إلى تركيبة تسمى الريتانول تشبه تركيبة فيتامين A، فيمتزج الريتانول مع بروتين يسمى "ابوسين"، فتزيدُ هذه المادة من حساسيّة خلايا العينيْن للضوء بشكلٍ كبير لتوصيل الرسائل للمخّ، ويترتّب على نقص البيتا كاروتين احتمالاتٌ أكبر لحدوث العمى أو عدم التكيّف مع الظلمة.
البرتقال: تحتوي الحمضيات على نسبة عالية من فيتامين جيم، إضافةً إلى مساعدتها على تكوين مادة مضادّة لـ"كاتراكت" لا سيما عند المدخّنين، والأشخاص الذين يعانون من مشكلة ضغط الدم العالي.
التوت: لاحتوائه على مادة مضادّة للأكسدة.
الكرنب: لاحتوائه على موادّ مضادّة للأكسدة، كما هو الحال مع مادة "ليوتين" و"زيكسانثين"، وقد أثبتت الدراسات الطبيّة الجارية على هذا الموضوع، بأنّ كلّ هذه المواد تقلّلُ من احتماليّة الإصابة بفقدانِ البصر.
المكسّرات: تحتوي المكسّرات على فيتامين هاء الذي يعمل بدورِه على تقوية الكاتراكت، وبالتالي تقوية النظر.
الأسماك: تناول أسماك الماكاريل والسردين وكذلك التونا وسمك السيف؛ لاحتواء كلّ الأسماك المذكورة على الحمض الدهنيّ أوميغا، والذي يحمي من مشكلة جفافِ العيْن.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل