اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن تصنيف أعمال ابن خلدون إلى تاريخية ودينية، ومن أعماله التاريخية التي بقيت إلى يومنا هذا (التاريخ العالمي)، ولكنه خسر عملاً تاريخياً وهو التاريخ الذي تمت كتابته للتامورلان، والذي ذكره ابن خلدون في سيرته الذاتية، أمّا عن أعماله الدينية فتتمثّل في كتابه (لُباب المحصّل في أصول الدين)، والذي يُعدّ تلخيصاً لقصيدة أصول الفقه، كما يوجد عدد من الأعمال المشكوك في نسبتها إليه ككتاب المسالك الصوفية (شفاء السائل).