التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شكيب أرسلان |
| قسم: | التراجم وسير حياة الأعلام من الناس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحلم للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 25 فبراير 2021 |
| ترتيب الشهرة: | 225,864 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ابن خلدون والمؤلف لـ 118 كتب أخرى.
شكيب أرسلان (25 ديسمبر 1869 - 9 ديسمبر 1946)، كاتب وأديب ومفكر عربي لبناني اشتهر بلقب أمير البيان بسبب كونه أديباً وشاعراً بالإضافة إلى كونه سياسياً. كان يجيد اللغة العربية والتركية والفرنسية والألمانية. التقى بالعديد من المفكرين والأدباء خلال سفراته العديدة مثل جمال الدين الأفغاني وأحمد شوقي. بعد عودته إلى لبنان، قام برحلاته المشهورة من لوزان بسويسرا إلى نابولي في إيطاليا إلى بور سعيد في مصر واجتاز قناة السويس والبحر الأحمر إلى جدة ثم مكة وسجل في هذه الرحلة كل ما راه وقابله. من أشهر كتبه الحلل السندسية، "لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟"، و"الارتسامات اللطاف"، و"تاريخ غزوات العرب"، و"عروة الاتحاد"، و"حاضر العالم الإسلامي" وغيرها. ولقد لقب بأمير البيان لغزارة كتاباته، ويعتبر واحداً من كبار المفكرين ودعاة الوحدة الإسلامية والوحدة والثقافة.
نسبه ونشأته
ولد شكيب بن حمود بن حسن بن يونس بن منصور بن عباس بن فخر الدين بن حيدر بن سليمان بن فخر الدين بن يحيى بن مذحج بن محمد بن أحمد بن خليل بن مفرج بن يحيى بن صالح بن مفرج بن يوسف بن صالح بن علي بن بحتر بن علي بن عمر بن عيسى بن موسى بن مطوع بن تميم بن المنذر بن النعمان بن عامر بن هاني بن مسعود بن أرسلان بن مالك بن بركات بن المنذر بن مسعود الشهير بقحطان بن عون بن ملك الحيرة المنذر المغرور ابن الملك النعمان أبي القابوس ابن الملك المنذر ابن الملك المنذر بن ماء السماء، بقرية الشويفات قرب بيروت ليلة الإثنين (غرة رمضان 1286 هـ = 25 ديسمبر 1869 م). و"شكيب" تعني بالفارسية: الصابر. و"أرسلان" تعني بالتركية والفارسية: الأسد.
وقد تأثر بعدد كبير من أعلام عصره ممن تتلمذ على أيديهم أو اتصل بهم في مراحل متعددة من عمره، وأول أساتذته كان الشيخ عبد الله البستاني الذي علمه في "مدرسة الحكمة". كما اتصل بالإمام "محمد عبده" ومحمود سامي البارودي وعبد الله فكري ومحمد رشيد رضا والشيخ "إبراهيم اليازجي"، وتعرف إلى أحمد شوقي وإسماعيل صبري وغيرهم من أعلام الفكر والأدب والشعر في عصره.
كما تأثر بالسيد جمال الدين الأفغاني تأثرًا كبيرًا، واقتدى به في منهجه الفكري وحياته السياسية، وكذلك تأثر بعدد من المفكرين والعلماء مثل أحمد فارس الشدياق الذي كان شديد الحماس والتأييد للخلافة الإسلامية والدولة العثمانية، وتأثر أيضًا بالعالم الأمريكي د. "كرنيليوس فانديك" الذي كان يدرّس بالجامعة الأمريكية ببيروت، وكان دائم الإشادة به.
ديانته
ولد السيد شكيب لعائلة تنتمي للطائفة الدرزية. ومن المعلوم أن الدروز لهم مذهبهم الخاص بهم، ولا يقبلون بدخول أحد إلى مذهبهم، ولا يسمحون لأحدهم بالخروج منه. ولكنه كان يتعبّد على طريقة أهل السنة. فكان يصلي ويصوم ويحج ويؤدي سائر العبادات كما يفعل المسلمون السنة، كما أنه تزوج من امرأة شركسية هي السيدة سليمة ألخص حاتوغ.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ليس هناك من العلماء والفلاسفة قبل ابن خلدون أفرد بالتأليف علم طبيعة العمران، وما يسمى اليوم بعلم الإجتماع، برغم أن هذا العلم لم يكن من الأسرار الخفية ولا من المباحث التي لا تجول فيها أفكار الحكماء.
وقد ثبت أن الفلاسفة قبل ابن خلدون لحظوا هذا العلم وأشاروا إليه في تضاعيف مباحثهم، ولكنهم لم يبلغوا فيه شيئاً من الإحاطة التي بلغها ابن خلدون، ولا استقصوا فيه ذلك الإستقصاء الذي جعله في هذا الموضوع نسيج وحده، حتى ألقى فيه بمقاليد الرئاسة، فهو واضع علم الإجتماع بالإجماع، وهو الذي لم يدع منه غفُلاً معلَمٍ، ولا شيئاً غير منمنم.
قال البارون المستشرق "كارا دوفو"، صاحب كتاب "مفكري الإسلام" في الجزء الأول من تأليفه هذا: "أنجبت أفريقية الإسلامية إجتماعياً من الطبقة الأولى، في شخص ابن خلدون، الذي لم يعرف من قبله عالم أوتي تصوراً عن فلسفة التاريخ أصحّ ولا أجلى من تصوره، فإن أحوال الأمم الروحية والأسباب الطارئة عليها القاضية بتغييرها، وكيفية تأسيس الدول، وما تدخل فيه من الأطوار وتنوع المدنيات وعوامل نموها أم تقلصها، كل ذلك من المباحث التي خاض فيها إلى أقصى ما يمكن الخوض فيه وذلك في مقدمته المشهورة، ولم نجد في أوروبا إلا في القرن الثامن عشر، للمسيح أناساً حاولوا أن يستخرجوا أسرار التاريخ، إستخراجه بعد أن كانت أقفالاً مستحجبة تعذّر فتحها، فكان ابن خلدون في العقل والإدراك من فصيلة "مونتسكيو" أو الأب "مابلي"، وهو من دون شك الحدّ الأعلى لعلمائنا الإجتماعيين المحدثين مثل "تارد" أو المستشرق "غونيو".
ومهما يكن من أمر، فلا يخفى على أحد أهمية هذه المقدمة، ثم تقادم الزمن عليها، وتجلى ذلك من خلال الإهتمام بها من قبل الدارسين والمفكرين، ويندرج ضمن هؤلاء الأمير شكيب ارسلان الذي كانت له جولة فكرية في هذه المقدمة، فقد كان مؤلفاً بها من أول ما بلغ سن الحلم حيث يقول بأنه كان يطالعها المرّة بعد المرّة، وفي كل مرّة يجد لها طلاوة لا تمثل، ويكتشف فيها أسراراً جديدة لم تكتشف، ويشرف عليها على آراء طريفة، ومباحث لطيفة، كان بحثاً يحاول العثور عيها في غير هذه المقدمة، التي لا تخلق ديباجتها ولا تذهب بهجتها، وكان، وعندما تغلق أمامه السبل لإستطلاع رأي وفكر في هذا المجال لا يجد بدّاً من العودة إلى تلك المقدمة ويقول في ذلك: "فكنت أرجع في النهاية إلى مقدمة ابن خلدون، ولا أجد أمنيتي إلا فيها... ولم يكن إعجابي بما في كلام ابن خلدون من مبادئ سامية، وأقوال سديدة، وأنظار فريدة، يعزّ وجودها في كتب غيره من أساطين الحكمة، بأقل من إعجابي ببلاغه عبارته، ورصانة أسلوبه، وجلالة تقريره...
فلو قرأ المتأدب مقدمة ابن خلدون، متوخياً فيها مجرد الإنطباع على أسلوبها في الإنشاء العربي دون أن ينظر إلى ما فيها من فلسفة عالية، وتحقيقات سنية، وعلوم حجّة ملخّصة، وحقائق ناصعة من أوضاع الوجود مستخلصة، لكانت مقدمة ابن خلدون تكفيه عمدة فن الأدب، وتغنيه عن غيرها من نفائس ما كتب العرب.
ولعل عشقي أسلوب هذا الإمام في كتابه التاريخ، وغرامي بطريقته في تعليل الغوازل، وتقرير طبائع العمران، قد ترك أثراً في ملكتي بلغ من العمق أنه كان يفارقني في طرق التعبير عن أفكاري...
هذا وسيلحظ القارئ أثر ابن خلدون على الأمير شكيب ارسلان من خلال كتابه هذا الذي قام فيه بالتعليق على غوامض ما أورده ابن خلدون في أبحاث مقدمته هذه وقد جاءت هذه التطبيقات ردّاً انتهى إلى البحث الجادّ في الفلسفة الإجتماعية وتاريخ الأمم، معارضاً بعضاً ممن مسّ جانباً من هذا العلم، فهو يرى أن أفلاطون عرض "ما يجب أن يكون عليه" المجتمعات إلا ما هي عليه حالها، وأيّد كون ابن خلدون هو واضع هذا العلم من دون منازع ورأى أن علم الإجتماع هو علم طبيعة العمران ودراسة الأحوال القائمة في المجتمعات والنظر في تأثير الأقاليم في طبائع البشر وإختلاف الأذواق... وانتهى إلى البحث في تاريخ بني عثمان حتى بداية الحرب العالمية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".