فيما يأتي بعض الأطعمة التي تحتوي على نسبةٍ أقل من السكر المُضاف والتي يُسمح لمرضى السُكري بتناولها:
- الخضار الورقيّة الخضراء: إذ تحتوي على الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائيّة، وتُعدّ مصدرًا رئيسيًا للبوتاسيوم، وفيتامين أ، والكالسيوم، والبروتين، والألياف، وقد ظهر أنّ تناول الخضار الورقيّة الخضراء جيد لمرضى السكري؛ لأنّها تحتوي نسبة عالية من مضادات الأكسدة والإنزيمات التي تَهضم النشأ، وقد أظهرت الدراسات أيضًا أنّ عصير اللفت يُساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم ويُحسن ضغط الدم، ومن الخضراوات المفيدة لمرضى السكري اللفت، والسبانخ، والكرنب، والبروكلي.
- الحبوب الكاملة: تُعدّ الحبوب الكاملة مصدرًا غنيّة بالألياف والمواد الغذائيّة، فتناول الألياف ضروريًا لمرضى السكري؛ لأنّ الألياف تُبطئ عملية الهضم فيمتص الجسم العناصر الغذائيّة بشكلٍ أبطأ، ممّا يُحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم، ومن أمثلة الحبوب الكاملة التي يُفضل تناولها كلّ من الأرز البني، والخبز، والكينوا، والبرغل.
- الأسماك الدهنيّة: إذ تحتوي الأسماك الدهنيّة على أحماض الأوميغا3 الدهنيّة، ولذلك فإنّ اتباع نظام غذائيّ يحتوي على الدهون الصحيّة يمكن أنّ يُساعد على التحكم بنسبةِ السكر والدهون في الدم بشكلٍ جيد للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، ويُعزز من صحة القلب والدماغ، ومن هذه الأسماك: سمك السلمون والسردين.
- الجوز: إذ يحتوي الجوز على نسبةٍ عاليةٍ من الأحماض الدهنيّة الأوميغا3 من نوع ألفا ليبويك الضروري لصحةِ القلب، فالأشخاص الذين يعانون من مرض السكري يكون لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغيّة أعلى من غيرهم، لذا يجب أنّ يتناولوا هذه الأحماض الدهنيّة في النظام الغذائيّ، فقد أظهرت دراسة أنّ تناول الجوز يُقلّل من معدل الإصابة بمرض السكري.
- البطاطا الحلوة: يُعدّ معدّل المؤشر الجلايسيمي للبطاطا الحلوة أقل من البطاطا البيضاء، ممّا يجعلها طعامًا ممتازًا لمرضى السكري، إذ لا ترتفع نسبة السكر في الدم بشكلٍ سريع، كما تحتوي أيضًا على العديد من العناصر الغذائيّة المهمة، مثل: فيتامين أ، وفيتامين ج، والألياف، والبوتاسيوم.
- الزبادي: إذ يحتوي الزبادي على البروبيوتك، وهي البكتيريا النافعة التي تُحسّن من عملية الهضم، لذلك تُعدّ طعامًا جيدًا لمرضى السكري، حيث أظهرت الدراسات أنّ تناول اللبن الزبادي من قِبل مرضى السكري من النوع الثاني قد يُقلّل لديهم من مستويات الكولسترول في الدم، وبالتالي يَقل خطر الإصابة بأمراض القلب، كما يُقلّل أيضًا من الالتهاب، والإجهاد التأكسديّ ويزيد من حساسية الإنسولين.
المصدر: mawdoo3.com