اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن أن يؤدي نقص بعض الفيتامينات والمعادن إلى الإصابة بفقر الدم، ويعود السبب الرئيسي لفقر الدم الناجم عن سوء التغذية إلى نقص الحديد ولكن يمكن أن يسبب نقص حمض الفوليك أو فيتامين ب 12 فقر الدم أيضًا، كما يعدّ نقص فيتامين ج سببًا من أسباب فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، وذلك لأن نقص فيتامين ج في النظام الغذائي يقلل من قدرة الجسم على امتصاص الحديد.
في هذه الحالة تكون الخلايا الحمراء غير طبيعية وصغيرة الحجم بشكل غير طبيعي و شاحبة، ويدل شحوب الخلايا الحمراء على انخفاض محتواها من الهيموجلوبين، ويحدث أحيانًا خلال فترة الحمل، ويعد الحديد الهيمي (بالإنجليزية: Heme iron) سريع الامتصاص ويوجد فقط في المصادر الحيوانية مثل اللحوم، أمّا الحديد غير الهيمي (بالإنجليزية: Non-heme iron) الموجود في الأطعمة النباتية وليس من السهل امتصاصه في الجسم، ومن بعض المصادر الغذائية الغنية بالحديد: كبد البقر ويحتوي كل 85 غراماً منه على 5 ملليغرامات من الحديد، والفاصولياء البيضاء يحتوي الكوب الواحد منها على 8 ملليغرامات من الحديد، والشوكلاته الداكنة يحتوي كل 85 غراماً منها على 7 ملليغرامات من الحديد.
يحدث هذا النوع من فقر الدم عند انخفاض تناول المصادر الغذائية الغنية بحمض الفوليك أو فيتامين ب12، أو نتيجة عدم الامتصاص الكامل لهما في الجسم، مما يؤدي إلى عدم إنتاج كميات كافية من خلايا الدم الحمراء، أو يصبح حجمها كبير جدًا، لذلك يمكن تناول المصادر الغذائية الغنية بحمض الفوليك أو فيتامين ب12، ونذكر منها:
تحدث حالات فقر الدم غالبًا عند نقص خلايا الدم الحمراء أو الهيموجلوبين في الدم، ويحتمل عدم وصول كمية كافية من الأكسجين لخلايا الجسم عند انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء أو عندما تكون الخلايا غير طبيعية، أو عند انخفاض مستوى الهيموجلوبين في الدم أو عندما يكون مستواه غير طبيعيًا، ويعدّ فقر الدم شائعًا جدًا وتتعرض النساء والأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة لخطر متزايد للإصابة بفقر الدم.
قد تختلف أعراض فقر الدم الأسباب المؤدية للإصابة به، وقد تشمل أهم هذه الأعراض: