اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدّ السوائل أساسيةً لوظائف الجهاز الهضمي، ونقل الفضلات، كما أنّها تساعد بقية الأعضاء؛ مثل الكبد والكلى على أداء وظائفها المختلفة، ومن الأمثلة على السوائل الماء، والحساء، والمرق، والعصائر، وشاي الأعشاب، وماء الليمون، وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنّ الكمية المُحتاجة من السوائل تختلف بين الأشخاص، ولكن يُنصح عادةً بشرب ثمانية أكوابٍ في اليوم.
تساعد الألياف على التخلُّص من السموم والفضلات الموجودة في الجسم؛ حيث إنّها تُعدّ من العناصر الغذائيّة الضروريّة للمساعدة على تنظيم وظائف الجهاز الهضميّ، وحركة الطعام خلال القناة المعوية، وتكوين البراز، وذلك دون إضافة الدهون أو السعرات الحرارية الزائدة؛ حيث إنّ الجسم لا يستطيع هضمها أو امتصاصها؛ ومن الأطعمة الغنيّة بالألياف الصحية والتي تساهم في التخلُّص من السموم: الفواكه غير المقشرة؛ مثل التفاح، والكمثرى، والخضراوات؛ مثل البروكلي، والقرنبيط، والجزر، والحبوب الكاملة؛ مثل خبز القمح الكامل، والشوفان.
يحتوي الثوم على مركّبات يدخل الكبريت في تركيبها، والتي يمكن أن تُعزّز من قدرة الجسم على التخلُّص من السموم، وذلك عن طريق زيادة إنتاج الجلوتاثيون (بالإنجليزيّة: Glutathione) الضروريّ للتخلُّص من بعض السموم، كما يمكن لهذه المركّبات أن تكافح البكتيريا والخمائر الضارّة الموجودة في الأمعاء، ويُنصح عند تناول الثوم بسحقه أو تقطيعه لتحرير تلك المركّبات المفيدة، ومن الجدير بالذكر أنّ الثوم يحتوي على مركبٍ يُسمّى الأليسين (بالإنجليزيّة: Allicin)؛ وهو أحد مركّبات الكبريت الذي يُحوّله الجسم إلى مركّب كبريتيد الأليل (بالإنجليزيّة: Allyl sulfide)، والذي يمكن أن يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان، والتهاب المفاصل، والسكري.
في العادة يُنصح الأشخاص الذين يعانون من أمراض في الكلى بتناول الخضراوات الصليبية (بالإنجليزية: Cruciferous vegetables)، وذلك لأنّها تُعدّ غنيّةً بمضادات الأكسدة، والعديد من العناصر الغذائية الأخرى المفيدة للصحة، والتي تقلل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، ومن هذه الخضراوات: البروكلي، والقرنبيط، والملفوف، وغيرها.
هناك بعض الأطعمة الأخرى التي تساهم في طرد السموم من الجسم؛ ونذكر منها ما يأتي: