اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستخدم العديد من الأشخاص الثوم والبصل كمنكّهٍ للأطعمة، إلّا أنّ من الصعب على الأمعاء هضمها، ممّا يؤدي إلى الإصابة بالغازات والتقلّصات المؤلمة، وقد يحدث ذلك عند تناول البصل والثوم والمطبوخَين، إلّا أنّ هذه الأعراض تكون أسوأ عند تناول هذه الخضراوات وهي نيئة.
تحتوي البقوليات على بعض الكربوهيدرات، والتي لا يستطيع جسم الإنسان هضمها بشكلٍ جيد، ولذلك فإنّها تصل إلى الأمعاء وتتعرّض للتخمّر عن طريق البكتيريا الموجودة فيها، ممّا يؤدي إلى إنتاج الغازات في الأمعاء، ومن هذه البقوليات: العدس، والحمص، وفول الصويا، والفاصولياء البيضاء.
يشير العديد من الأشخاص إلى أنّ تناول الأطعمة الحارّة يثير أعراض القولون لديهم، وقد يحدث ذلك لاحتواء الفلفل الحارّ على مركب يُسمّى الكابسيسين (بالإنجليزية: Capsaicin)، والذي وُجد أنّه يزيد حركة الأمعاء وآلام البطن لدى بعض الأشخاص، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الفلفل الحارّ يحتوي على الكربوهيدرات قصيرة السلسلة، كتلك الموجودة في البصل والثوم، والتي ترتبط بالمعاناة من أعراض القولون.
إنّ تناول كمياتٍ كبيرة من الدهون عن طريق الغذاء قد يكون ضارّاً للأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي؛ إذ إنّ قلي الطعام سيغيّر من تركيبته، ويجعل هضمه أكثر صعوبة، ولذلك فإنّ من الأفضل شيّ الطعام أو خبزه بدلاً من قليه لجعله صحياً أكثر.
أشارت بعض الدراسات إلى أنّ هناك رابطاً بين استهلاك الكافيين وسوء أعراض القولون، فقد وُجد أنّ الكافيين يزيد حركة الأمعاء ومستويات هرمون التوتر في الجسم مثل الكورتيزول، وقد يسبب هذا اختلالاً في التواصل بين الدماغ والأمعاء، وتُعدّ هذه الحالة من أهمّ خصائص مرض القولون العصبي، ويتوفر الكافيين في الشاي، والقهوة، بالإضافة إلى المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة أيضاً.
تتوفر المحلّيات الصناعيّة في العديد من الأطعمة، وقد لا يستطيع مرضى القولون العصبي تحمُّلَها، ممّا يؤدي إلى الإصابة بالغازات والانتفاخ، وتتوفر هذه المحلّيات في العلكة الخالية من السكر، وبدائل السكر المستخدمة للقهوة، وأنواع البوظة الخالية من السكر.