اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُساعد تناول الثوم على تعزيز صحة الجهاز المناعيّ، حيثُ أظهرت العديد من الدراسات أنّ تناول الثوم يُعزز وظيفة المناعة، ويُقلّل من شدة البرد والإنفلونزا، حيثُ يمكن إضافة الثوم إلى حساء الدجاج.
يُساعد الزنجبيل على تخفيف آلام المعدة والغثيان، حيثُ تُشير بعض الدراسات إلى أنّ الزنجبيل يُقلّل من الالتهاب، حيثُ يمكن إضافته إلى الأطعمة الأخرى كمسحوق، أو مبشور طازج، أو تناول مشروب شاي الزنجبيل.
يُعدّ الشاي الساخن من المشروبات المُفيدة للتخفيف من أعراض نزلات البرد والإنفلونزا، إذ يُقلّل من كمية المخاط في الجيوب الأنفيّة، كما يُخفف من الالتهاب؛ ذلك بفضل احتوائه على مضادات أكسدة، بالإضافة إلى امتلاكه خصائص مضادة لكلّ من الفيروسات، والبكتيريا، والفطريات. وأظهرت عدّة دراسات سريريّة أنّ بعض أنواع الشاي قد تُخفف من حِدةِ السعال، أو آلام الحلق.
يحتوي العسل على العديد من المركبات المضادة للميكروبات، كما تُشير الأبحاث إلى أنّ العسل يُعزز صحة الجهاز المناعيّ، بالإضافة إلى أنّه يُخفف من الالتهاب الناجم عن العدوى البكتيرية، حيث أظهرت الدراسات أنّ شرب كوب واحد من الماء الدافئ الممزوج بالعسل يُخفف من حِدة السعال، ويُرطب الجسم، ولكن يجب الانتباه إلى تجنب أعطاء العسل للأطفال دون سن 12 شهراً.
استُخدم حساء الدجاج قديمًا كعلاج لنزلات البرد، وقد قام الباحثون بإجراء دراسة أثبِتَ فيها أنّ حساء الدجاج يمكن استخدامه كعلاج لمكافحة البرد، كما وجدت دراسة أخرى أنّه يحتوي على العديد من المواد المغذية التي تُساعد على الشفاء.
يجب اتباع نظام غذائيّ صحيّ غنيّ بمضادات الأكسدة، وذلك لتخفيف من أعراض البرد، لذا يُنصح بتناول الفواكه والخضراوات كالطماطم، والفلفل الحلو، والسبانخ، والعنب البريّ، والباذنجان، حيثُ يُنصح بتناول ما بين 5-7 حصص يوميًّا للحفاظِ على صحةِ الجهاز المناعيّ.