على الرغم من الفوائد المتعددة لليمون، إلّا أنّه قد يسبب بعض التأثيرات الضارة، ونذكر منها:
ضعف مينا الأسنان: وذلك بسبب الحمضية العالية في الليمون، فإن استهلاكه بشكل مستمر قد يسبب ضرراً للأسنان.
التحسس: فقد يسبب الليمون تهيجاً في الجلد عند ملامسته من قبل الأشخاص المصابين بالتهاب في الجلد.
مشاكل المعدة: قد يسبب الحمض الموجود في الليمون تفاقماً في أعراض الارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: Gastro-esophageal reflux disease) لدى الأشخاص الذين يعانون منه.
تقرحات الفم: إذ إنّ الحمض المتوفر في الليمون قد يسبب إحساساً لاذعاً في الفم عند الأشخاص المصابين بتقرحاتٍ فيه.
فوائد الليمون
توفر الفواكه الحمضية بما فيها الليمون، العديد من الفوائد الصحية؛ وذلك بفضل محتواها من الألياف والفيتامينات، إضافةً إلى محتواها من المركبات النباتية القوية، وفيما يأتي نذكر بعضاً من الفوائد التي يوفرها الليمون:
الحماية من تكون حصى الكلى: حيث أظهرت بعض الدراسات أنّ عصير الليمون يُعدّ فعّالاً في الوقاية من تشكّل حصوات الكلى، كما أنّ حمض الستريك (بالإنجليزية: Citric acid) الموجود في الليمون يزيد حجم البول، ممّا يقي من تكوّن حصى الكلى.
الوقاية من فقر الدم: وذلك بفضل محتوى الليمون المرتفع من فيتامين ج، والذي يعزّز امتصاص الحديد من الأغذية، ممّا يقلل من خطر الإصابة بفقر الدم.
المحافظة على صحة القلب والأوعية الدموية: حيث إنّ استهلاك الفاكهة الغنية بفيتامين ج كالليمون يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إضافةً إلى محتواه من الألياف التي تساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدم، كما توفر الزيوت الموجودة في الليمون حمايةً لجزيئات الكوليسترول منخفض الكثافة، أو ما يُسمّى بالكوليسترول الضار من التأكسد.
التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: ويرجع ذلك إلى محتواه من المركبات النباتية مثل الهسبيريدين (بالإنجليزية: Hesperidin)، والليمونين (بالإنجليزية: D-limonene)؛ التي تساعد على التقليل من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، بما فيها سرطان الثدي.
المحافظة على ضغط الدم الطبيعي: ففي إحدى الدراسات وُجد أنّ النساء اللواتي كنّ يستهلكن الليمون بشكلٍ يوميٍّ كانت قراءات ضغط الدم لديهنّ أقلّ من النساء اللواتي لم يستهلكن الليمون، وهناك حاجةٌ لمزيدٍ من الدراسات لتأكيد ذلك التأثير.
التعزيز من المناعة: إذ يُعدّ فيتامين ج ومضادات الأكسدة المتوفرة في الليمون من العناصر التي تساعد على تعزيز قوة جهاز المناعة، ومكافحة الجراثيم المسببة للإنفلونزا ونزلات البرد.
القيمة الغذائية لليمون
يوضح الجدول الاتي العناصر الغذائية المتوفرة في 100 غرام من الليمون بدون قشور:
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل