اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ نظام الكيتو دايت، أو ما يُعرَف بالنظام الكيتوني الغذائي (بالإنجليزيّة: Ketogenic diet) قليلاً بالكربوهيدرات، ومرتفعاً بالدهون، وفي بداية اتّباع هذه الحمية الغذائية، قد يشعر الشخص ببعض الأعراض حتى يتأقلم جسمه مع هذا النظام؛ ومن هذه الأعراض: الصداع، والتعب، وحدّة الطبع، والعطش، والتبوّل المستمر، والإرهاق، والجوع، والتعرّق، والغثيان، والتقيؤ.
يبدأ الجسم في بداية اتّباع هذا النظام باستخدام الدهون بدلاً من الجلوكوز كمصدرٍ للطاقة، ممّا يؤدي إلى إنتاج أجسام الكيتون عند اتّباع هذه الحمية، والتي تُطرح خارج الجسم من خلال التبوّل المستمر، ممّا قد يؤدي إلى الجفاف، وخسارة العديد من الكهارل (بالإنجليزيّة: Electrolytes) المهمّة للجسم، كما يمكن أن تُسبّب بعض الأعراض الأخرى؛ مثل الإعياء، والدوخة، وحدّة الطبع، والغثيان، وألم العضلات.
حيث يكون مستوى الدم منخفضاً بالكهارل المهمّة؛ مثل الصوديوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم؛ وذلك بسبب التبوّل المستمرّ، ممّا يؤدي إلى الجفاف، والذي يُسبّب خللاً في وظائف الكلى، أو تكوّن الحصى فيها، كما تُعدّ هذه الأملاح ضروريةً لنبض القلب الطبيعي، ولذلك فإنّ نقص هذه العناصر يسبّب ضرراً للقلب.
يُعدّ ظهور هذا العَرَض أمراً نادراً، ويتمثّل بالتهابٍ في الجلد، والذي يُسبّب احمراراً وحكةً فيه، ويظهر عادةً حول الرقبة، أو الصدر، أو البطن.
قد تحدث تشنُّجاتٌ في الساق عندما يكون مستوى الصوديوم في الدم منخفضاً جداً، ويمكن تعديل مستوى الدم من الصوديوم من خلال شرب الماء، وإدراج الكمية الكافية من الملح إلى الغذاء.
حيث تُفرَز أجسام الكيتون في النفس، والبول، والعرق، ويُعدّ الأسيتون واحداً من مركّبات الكيتون، والذي يمتلك رائحةً قويةً وغير مرغوبة، ويُعدّ هذا العَرَض بسيطاً؛ حيث إنّه يختفي بعد بضعة أسابيعٍ من بدء الحمية، ويمكن التخلُّص من هذه الرائحة من خلال مضغ العلكة الخالية من السكر، أو غسل الأسنان أكثر من مرة يومياً.
يجلب اتّباع الحمية الكيتونية العديد من التغيُّرات على الجهاز الهضمي، ويحصل هذا في بدايات اتّباع الحمية حتى يتأقلم الجسم مع هذه التغييرات، ولذلك فإنّه يوصى بشرب الكثير من الماء، واستهلاك الأطعمة المليئة بالألياف؛ مثل الخضراوات غير النشوية، والبقوليات، والبذور، والمكسرات؛ حيث تُعدّ جميع هذه الأطعمة قليلةً بالكربوهيدرات.