اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يكمن الضرر في تناول المُرضع للقرفة في التسبب بالأذى للرضيع، وبالرغم من نُدرة وجود حساسية تجاه القرفة؛ فقد يُعاني الرضيع من حساسية تجاهها وتُسبب رد فعل تحسسيّ، أو قد تُسبب له مشاكل أخرى كتهيج الجلد أو توتر المعدة، ومن الممكن أنّ يتناول الرضيع القرفة عن طريق الطعام الذي تقدمه الأم والذي يحتوي على القرفة أو عن طريق حليب الأم. وبسبب عدم وجود أدلة تثبت أو تنفي وجود ضرر لتناول القرفة، ففي حالة الأم المرضع لا يُنصح بتناولها كعلاج وبكمياتٍ كبيرة.
يعتبر تناول القرفة بكمياتٍ معتدلة سواء كان ذلك كتوابل مستخدمة أثناء الطبخ أو كمشروب، لا يُسبب عادةً أيّ أعراض جانبية وليس له أيّ خطورة، بينما عند استخدام القرفة بكمياتٍ كبيرة ومبالغ بها فإنّ لها بعض الأعراض الجانبية التي تُقسم إلى:
استخدم الطب الصينيّ منذ آلاف السنين القرفة كعلاج لبعض الحالات الصحيّة، مثل: نزلات البرد، والنفخة، والقلق، والإسهال، وآلام الدورة الشهرية، وتحسين الدورة الدموية، وزيادة الطاقة، إذ تحتوي القرفة على مركب يُسمى سينمالدهيد الذي يمتلك خصائص مضادة للالتهاب ومضادة للبكتيريا والتي تُساعد على حل المشاكل الأيضيّة، والهضميّة، والتنفسيّة، ومشاكل الالتهابات، كما يُعتقد أنّها تُساعد على حل مشاكل صحيّة كبيرة، ومنها: