اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذه النتوءات حصلت على اسمها (جلد الوزّة) نسبةً إلى ريش الوز الذي ينمو داخل حويصلات في الجلد تمامًا مثل الإنسان. عندما يتم نزع ريشة من الوزة، جلدها يكوّن نتوءات، ومن هنا جاءت تسمية نتوءات القشعريرة بهذا الاسم. لا يُعرف بالتحديد لماذا تمّ اختيار الوز في هذه التسمية، لأن جميع الطيور تقريباً لديها نتوءات لريشها، بعض المؤلفين ألصقوا تسمية "جلد الوزة" كعرض من أعراض الأمراض الجنسية، لأن هناك قول مشهور في إنجلترا للأشخاص المصابين بمرض الزُهري -مرض جنسي- ويُقال عنهم "عضّتهم الوزّة!". يُستعمل هذا اللفظ في الألمانية والإيطالية والروسية والأوكرانية والبولندية والتشيكية والدنماركية والهنجارية أيضاً. في بعض اللغات الأخرى، يستخدمون نوع آخر من الطيور للإشارة إلى نفس النتوءات مثلًا: في اللغة الأسبانية والبرتغالية والرومانية والفرنسية يستخدموا مصطلح "جلد الدجاجة"، في العربية تسمى "قشعريرة" وفي العبرية "جلد البط".