اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أماه معذرة قد لزَّني الضجر
أماه معذرة.. قد خانني حلمي
أماه معذرة.. فالدرب آلمني
أماه معذرة.. إن المدى ظُلَمٌ
ماذا أغني.. وقد ضيعتُ حنجرتي
ماذا أحوك سوى أسمال قافية
لانور يسعفني.. إلاكِ يا ألقا
لانور غيرك.. في أضواء زيفهمُ
أماه معذرة..فالله يشهد لي
هل يترك السمك الفضي..موطنه
أماه لازلتِ ينبوعاً.. يُغَسِّلني
لازلتُ طفلا صغيراً مُمْحِلاً ويدي
أماه معذرة.. بل ألف معذرة
ضمي ارتعاشي وضمي وجه معذرتي
العيشُ ماضٍ فأكرِمْ والدَيكَ بهِ
وحَسبُها الحملُ والإرضاعُ تُدْمِنُهُ
واخشَ الملوكَ وياسرْها بطاعَتِها
إن يظلِموا فلهمْ نَفعٌ يُعاشُ به
وهل خلتْ قبلُ من جورٍ ومَظلمةٍ
خيلٌ إذا سُوّمتْ سامتْ وما حُبستْ
أوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ
والشـعرُ يدنـو بخـوفٍ ثم ينـصرفُ
مــا قــلتُ والله يـا أمي بقافـيةٍ
إلا وكـان مقـاماً فــوقَ ما أصفُ
يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها
غـيـمٌ لأمي علـيه الطـيـبُ يُـقتـطفُ
والأمُ مـدرسـةٌ قـالوا وقـلتُ بـهـا
كـل الـمدارسِ ساحاتٌ لـها تـقـفُ
هـا جـئتُ بالشعرِ أدنيها لقافيتي
كـأنـما الأمُ في اللاوصفِ تـتصفُ
إن قلتُ في الأمِ شعراً قامَ معتذراً
ها قـد أتـيتُ أمـامَ الجـمعِ أعـترفُ
أمي سيدةُ الروحِ العمرِ
يا فيضَ حنانْ
يا سورةََ رحمن في إنسانْ
يا قدّاساً يمنحُ للجنةِ كل فتوتها
ويلون تاريخ الأشياء بلمسة إيمان
يا أمي.... كيف أسطر حرفي
هل تكفي عنك قصيدة شعر واحدة
أو ديوان..
أنتِ نبيةُ حزني، فرحي
عاصمةُ الأحزان
يا أكبرَ من كل حروفي
من كل أناشيدي
يا أكبرَ من نافذة الغفران
قد أعطاكِ اللهُ ويعطيكِ الحكمةَ، يعطيكِ السلوانْ
سأقبّل أسفلَ قدميكِ القدسيينِ
كي أحظى بالجنةِ
ياسيدة َالحبِ وعاصفة الوجدان
أستغفركِ الآنَ واطلبُ غفرانكِ
اطلبُ غفرانَ الله على كفيكِ
فامتطري الغيمَ
وشدّي أزري
أزرَ الروح...
روحي متعبةٌ وخطاي خفافا يوطؤها الحرمانْ
وأنا مازلتُ أنا
أحبو تحتَ ظلالِ الدهشةِ
أتلوا ما يتيسّر لي من شغفٍ أو أحزانْ
أمي يا كلَ جنانِ الأرض
يا أكبرَ عنوان
آهٍ كيفَ اسدّدُ كلَّ ديوني نحوكِ
وانا ثمةُ خطا أو خطآن
صباح الخير يا حلوة
صباح الخير يا قديستي الحلوة
مضى عامان يا أمي
على الولد الذي أبحر
برحلته الخرافية
وخبأ في حقائبه
صباح بلاده الأخضر
وأنجمها، وأنهرها، وكل شقيقها الأحمر
وخبأ في ملابسه
طرابيناً من النعناع والزعتر
وليلكةً دمشقية
أنا وحدي
أحنّ إلى خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسة أمي
وتكبر فيّ الطفولة يوماً
على صدر يوم
وأعشق عمري لأني
إذا متّ
أخجل من دمع أمي!
أغرى امرؤ يوماً غلاماً جاهلاً بنقوده
قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى
فمضى وأغرز خنجراً في صدرها
لكنه من فرط سرعته هوى
ناداه قلب الام وهو معفر
أحِنّ إلى الكأسِ التي شرِبَتْ بها
بَكَيْتُ عَلَيها خِيفَةً في حَياتِها
أتاها كِتابي بَعدَ يأسٍ وتَرْحَةٍ
حَرامٌ على قَلبي السّرُورُ فإنّني
هَبيني أخذتُ الثأرَ فيكِ منَ العِدَى
وما انسَدّتِ الدّنْيا عليّ لضِيقِهَا
أماه يوماً.. قد مضيت
وكان قلبي كالزهور
وغدوت بعدك أجمع الأحلام من بين الصخور
في كل حلم كنت أفقد بعض أيامي وأغتال الشعور
حتى غدا قلبي مع الأيام شيئاً.. من صخور
يوماً جلست إليك ألتمس الأمان
قد كان صدرك كل ما عانقت في دنيا الحنان
وحكيت أحوال ويأس العمر في زمن الهوان
وضحكت يوماً عندما
همست عيونك.. بالكلام
قد قلت أني سوف أشدو للهوى أحلى كلام
وبأنني سأدور في الأفاق أبحث عن حبيب
وأظل أرحل في سماء العشق كالطير الغريب
عشرون عاماً
حُـضْـنُ الـمـحبّةِ أمّي جـنّـةُ الـمأوى
حِــصْـنُ الـكـرامةِ أمّـي قـلـبُها وَطَــنٌ
مــواقـفُ الــعـزِّ أمّـي تـعـتلي شَـرَفـاً
ورايـــةُ الـفـخـر أمّي حـلّـقت فـرحـاً
أمّـــي بـــلادي وتـاريـخـي وذاكــرتـي
مـنـارةُ الـرّشد أمّـي وهـي مـنقذتي
أمّي لأجلي على نار الأسى احتملتْ
إنّـــي انـتـصـرتُ بـهـا بِــرّاً وطـاعـتها
كــانـتْ تــصـارع بــطـش الـهـمّ ثـائـرةً
رجـــوْتُ بـحـر قـصـيدي أن يـتـرجمَني
وكــيــف لـلـبـحر أن يَــحـوي بـداخـلـه
مــا دام حـبك فـي الـوجدان يـغمرني