اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الشاعر أبو الطيب المتنبي في قصيدته الخيل والليل والبيداء تعرفني:
واحر قلباه ممن قلبه شبم
ما لي أكتم حبا قد برى جسدي
إن كان يجمعنا حب لغرته
قد زرته و سيوف الهند مغمدة
فكان أحسن خلق الله كلهم
فوت العدو الذي يممته ظفر
قد ناب عنك شديد الخوف واصطنعت
ألزمت نفسك شيئا ليس يلزمها
أكلما رمت جيشا فانثنى هربا
عليك هزمهم في كل معترك
أما ترى ظفرا حلوا سوى ظفر
يا أعدل الناس إلا في معاملتي
أعيذها نظرات منك صادقة
وما انتفاع اخي الدنيا بناظره
سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا
أنا الذي نظر العمى إلى ادبي
أنام ملء جفوني عن شواردها
و جاهل مده في جهله ضحكي
إذا رايت نيوب الليث بارزة
و مهجة مهجتي من هم صاحبها
رجلاه في الركض رجل و اليدان يد
ومرهف سرت بين الجحفلين به
الخيل والليل والبيداء تعرفني
صحبت في الفلوات الوحش منفردا
يا من يعز علينا ان نفارقهم
يقول الشاعر المتنبي في قصيدته كم قتيل كما قتلت شهيد:
كمْ قَتيلٍ كمَا قُتِلْتُ شَهيدِ
وَعُيُونِ المَهَا وَلا كَعُيُونٍ
دَرَّ دَرُّ الصَّبَاءِ أيّامَ تَجْرِيـ
عَمْرَكَ الله! هَلْ رَأيتَ بُدوراً
رَامِياتٍ بأسْهُمٍ رِيشُها الهُدْ
يَتَرَشّفْنَ مِنْ فَمي رَشَفَاتٍ
كُلُّ خُمْصَانَةٍ أرَقُّ منَ الخَمْـ
ذاتِ فَرْعٍ كأنّما ضُرِبَ العَنْـ
حالِكٍ كالغُدافِ جَثْلٍ دَجُو
تَحْمِلُ المِسْكَ عن غَدائرِها الرّيـ
جَمَعَتْ بينَ جسْمِ أحمَدَ والسّقْـ
هَذِهِ مُهْجَتي لَدَيْكِ لحَيْني
أهْلُ ما بي منَ الضّنَى بَطَلٌ صِيـ
كُلُّ شيءٍ مِنَ الدّماءِ حَرامٌ
فاسْقِنيهَا فِدًى لعَيْنَيْكَ نَفسي
شَيْبُ رَأسِي وَذِلّتي ونُحولي
أيّ يَوْمٍ سَرَرْتَني بوِصالٍ
مَا مُقامي بأرْضِ نَخْلَةَ إلاّ
مَفْرَشِي صَهْوَةُ الحِصانِ وَلَكِـ
لأمَةٌ فاضَةٌ أضَاةٌ دِلاصٌ
أينَ فَضْلي إذا قَنِعْتُ منَ الدّهْـ
ضاقَ صَدري وطالَ في طَلبِ الرّزْ
أبَداً أقْطَعُ البِلادَ وَنَجْمي
وَلَعَلّي مُؤمّلٌ بَعْضَ مَا أبْـ
لِسَرِيٍّ لِباسُهُ خَشِنُ القُطْـ
عِشْ عزيزاً أوْ مُتْ وَأنتَ كَرِيمٌ
فَرُؤوسُ الرّمَاحِ أذْهَبُ للغَيْـ
لا كَما قد حَيِيتَ غَيرَ حَميدٍ
فاطْلُبِ العِزّ في لَظَى وَدَعِ الذّ
يُقْتَلُ العاجِزُ الجَبَانُ وقَدْ يَعـ
وَيُوَقَّى الفَتى المِخَشُّ وقَدْ خوّ
لا بقَوْمي شَرُفْتُ بل شَرُفُوا بي
وبهمْ فَخْرُ كلّ مَنْ نَطَقَ الضّا
إنْ أكُنْ مُعجَباً فعُجبُ عَجيبٍ
أنَا تِرْبُ النّدَى وَرَبُّ القَوَافي
أنَا في أُمّةٍ تَدارَكَهَا اللّـ
يقول الشاعر المتنبي في قصيدته لا تحسبوا ربعكم ولا طلله: لا تَحْسَبوا رَبعَكُمْ ولا طَلَلَهْ
قَد تَلِفَتْ قَبْلَهُ النّفوسُ بكُمْ
خَلا وفيهِ أهْلٌ وأوْحَشَنَا
لوْ سارَ ذاكَ الحَبيبُ عن فَلَكٍ
أُحِبّهُ والهَوَى وأدْؤرَهُ
يَنصُرُها الغَيثُ وهيَ ظامِئَةٌ
واحَرَبَا مِنكِ يا جَدايَتَهَا
لَوْ خُلِطَ المِسْكُ والعَبيرُ بهَا
أنا ابنُ مَن بعضُهُ يَفُوقُ أبَا الـ
وإنّما يَذْكُرُ الجُدودَ لَهُمْ
فَخْراً لعَضْبٍ أرُوحُ مُشْتَمِلَهْ
وليَفْخَرِ الفَخْرُ إذْ غدَوْتُ بهِ
أنا الذي بَيّنَ الإلهُ بِهِ الـ
جَوْهَرَةٌ تَفْرَحُ الشِّرافُ بهَا
إنّ الكِذابَ الذي أُكَادُ بِهِ
فَلا مُبَالٍ ولا مُداجٍ ولا
ودارِعٍ سِفْتُهُ فَخَرَّ لَقًى
وسامِعٍ رُعْتُهُ بقافِيَةٍ
ورُبّما أُشْهِدُ الطّعامَ مَعي
ويُظْهِرُ الجَهْلَ بي وأعْرِفُهُ
مُسْتَحْيِياً من أبي العَشائِرِ أنْ
أسْحَبُها عِنْدَهُ لَدَى مَلِكٍ
وبِيضُ غِلْمانِهِ كَنائِلِهِ
ما ليَ لا أمْدَحُ الحُسَينَ ولا
أأخْفَتِ العَينُ عندَهُ أثَراً
أمْ لَيسَ ضَرّابَ كلّ جُمجمَةٍ
وصاحِبَ الجُودِ ما يُفارِقُهُ
وراكِبَ الهَوْلِ لا يُفَتِّرُهُ
وفارِسَ الأحْمَرِ المُكَلِّلَ في
لمّا رأتْ وَجهَهُ خُيُولُهُمُ
فأكْبَرُوا فِعْلَهُ وأصْغَرَهُ؛
القاطِعُ الواصِلُ الكَميلُ فَلا
فَواهِبٌ والرّماحُ تَشْجُرُهُ
وكُلّما أمّنَ البِلادَ سَرَى
وكُلّما جاهَرَ العَدُوَّ ضُحًى
يَحْتَقِرُ البِيضَ واللِّدانَ إذا
قد هَذَبَتْ فَهْمَهُ الفَقاهَةُ لي
فصِرْتُ كالسّيفِ حامِداً يَدَهُ
يقول الشاعر المتنبي في قصيدته ما أنصف القوم ضبه: ما أنصف القوم ضبة
رموا برأس أبيه
فلا بمن مات فخر
وإنما قلت ما قلـ
وحيلة لك حتى
وما عليك من القتـ
وما عليك من الغد
وما عليك من العا
وما يشق على الكلـ
ما ضرها من أتاها
ولم ينكها ولكن
يلوم ضبة قوم
وقلبه يتشهى
لو أبصر الجذع شيئا
يا أطيب الناس نفسا
وأخبث الناس أصلا
وأرخص الناس أما
كل الفعول سهام
وما على من به الدا
وليس بين هلوك
يا قاتلا كل ضيف
وخوف كل رفيق
كذا خلقت ومن ذا الـ
ومن يبالي بذم
أما ترى الخيل في النخـ
على نسائك تجلو
وهن حولك ينظر
وكل غرمول بغل