اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تَعِى ما لا أقولُ وما أقولُ
مُذَهّبةٌ مُهَذّبَةُ المعانى
عَلَتْ فتغَلْغلتْ وبفَضل ربّى
هُمُ فََكّوا لنا شَفْراتِ كَوْنٍ
فينهمرُ اخْضراراً إنْ سَلكْنا
وإنْ حِدْنا وُجِدْنا فى دُروبٍ
سَل الدّنيا تُجِبْك جَوابَ صِدْقٍ
وإنْ جادلتَ يانبتَ المَعاصى
فأنت الحمقُ ترتعُ فى سَرابٍ
ألا يا حكمةُ الحُكَما أجِيبى
وقُوْمي غادروكِ بكَيْد غَدْرٍ
فمَنْ سيُجيرُ غيرُك مَنْ تَصَدَّى
ألا فلْتفْضَحى مَنْ خان عَهْداً
وقُولِى للْمُضِلّ، ضَلَلْتَ فاحجُبْ
وقُولي للّذى بالتّبْغِ يَسْمو
وقولِي للذي قَدْ عَقّ أَهْلاً
وقُولِي للذى خِلاّ تَناسَى
خليلاً صُنْ يَصُنْكَ بلا مِراءٍ
وقُومِي للمُنافِقِ قَوّمِيهِ
مَشَتْ أفْعى النّفاقِ فشَتّتَتْنا
وقُولِي للشّجاعةِ أدْرِكينا
وجُودِي بالأُصُولِ لكُلّ خَطْبٍ
وجُودِي بالدّواءِ فقَدْ حُمِمْنا
وجُودِي بالهواءِ الطّلْقِ إنّا
حَبانا اللهُ نَخلَ العِزّ فَضْلاً
أَعِيدي حِكْمةَ الحُكَماءِ أَصْلى
جلست أناجي روح أحمد في الدجى
أفكر في الدنيا وأبحث في الورى
طويلاً إلى أن نال من خاطري ألونى
فأطرقت أمشي في سُطورِ كتابه
سوى وجع الحسّاد دَوِ فإنه
فلا تطمعن من حاسد في مودة
ذو الحكمة يخوضُ أُناسٌ في الكَلامِ ليُوجزُوا
فإنْ كنتَ عنْ أن تحسنَ الصمتَ عاجزاً
لا يُدْرِكُ الحِكْمة مَنْ عُمْرُهُ
وَلاَ يَنالُ العِلْمَ إلاَّ فَتًى
لَوْ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيم الذي
بُلِي بِفقْرٍ وَعِيالٍ لمَا
لو يذكر الزيتون غارسه
لصار الزيت دمعاً!
يا حكمة الأجداد
لو من لحمنا نعطيك درعاً!
لكنّ سهل الريح
لا يعطي عبيد الريح زرعاً!
إنّا سنقلع بالرموش
الشوك والأحزان ... قلعاً!
وإلام نحمل عارنا وصليبنا!
والكون يسعى ...
سنظل في الزيتون خضرته،
و حول الأرض درعاً!!
أرى أنْ يمرّ خيالي كزفرةِ نايٍ بخيط البدايةِ ..
صرتُ أمرّنُ حلْمي على القفْزِ بين حبال البلاغةِ
حتّى أرى زغبي عالياً ..
عالياً ..
فوق سور البدايةِ.
لا الشعرُ يغسلُ وجهَ الضبابِ الطفوليِّ عـنّي،
ولا الريحُ تحرسُ صوتي
ليعلو صدايَ على نبْرةِ الموتِ.
كأساً .. فأُخرى، إذا ما ظمئتُ،
سأرفع نخبَـكِ أيتها الأرضُ في الريح ِ
ثمّ أُديرُ على الآخرين بقاياكِ فيَّ
لأنّي اكتفيتُ من الوجع المخمليِّ،
ومنكِ ..
ومن كلّ شيءٍ يثرثرُ مثلَ النحاس، ومثل المياه ..
اكتفيتُ.
أرى أنّي رضيتُ
فلم أشدَّ الحلْمَ أغطيةً على جسد الظلامِ.
أرى أنّي بعـثتُ الأرضَ للمنفى
وعشتُ على كلامي.
حمامٌ عابرٌ في الفجر يكفي كي يصيح دمي على الورق البياضِ:
تعالَ يا شَبَهَ الحمامِ.
أرى أني جرحتُ أبي:
ستندمُ حين يرجعُ سهمُكَ الدامي بنا
أولادُ مرآةٍ تُهَشّمُ في يديكَ، وكم سخرتَ من الحطامِ.
أرى أني نسيتُكِ، لم أقلْكِ هنا !!
فعذركِ لي،
بعثتُ الحبَّ للمنفى ومُتُّ على كلامي.
حَكَّمَهُ في مُهجَتي حُسنُهُ
أَفديه ما يَنفَكُّ لي ظالِماً
أرى أنّي رضيتُ
فلم أشدَّ الحلْمَ أغطيةً على جسد الظلامِ.
أرى أنّي بعـثتُ الأرضَ للمنفى
وعشتُ على كلامي.
حمامٌ عابرٌ في الفجر يكفي كي يصيح دمي على الورق البياضِ:
تعالَ يا شَبَهَ الحمامِ.
أرى أني جرحتُ أبي:
ستندمُ حين يرجعُ سهمُكَ الدامي بنا
أولادُ مرآةٍ تُهَشّمُ في يديكَ، وكم سخرتَ من الحطامِ.
أرى أني نسيتُكِ، لم أقلْكِ هنا !!
فعذركِ لي،
بعثتُ الحبَّ للمنفى ومُتُّ على كلامي.
إذا كُنتَ قد أُوتيتَ لُبّاً وحِكمَةً،
وكُونَنْ لها، في كلّ أمرٍ، مخالِفاً،
وهيهاتَ ما تَنفَكُّ ولهانَ، مُغرَماً
فإنْ تَكُ هذي الدّارُ مَنزِلَ ظاعِنٍ،
أُرَجّي أُموراً لم يُقَدَّرْ بلوغُها،
وإنّ صَريعَ الخَيلِ غَيرُ مُرَوَّعٍ،
بغبراءَ لم تَحفِلْ بطَلٍّ ووابِلٍ؛
أرى مرَضاً بالنّفسِ ليسَ بزائلٍ؛
وفي كلّ قلبٍ غَدْرَةٌ مُستَكِنَّةٌ،