اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيُّراً
وإذا سألتكَ أنْ أراكَ حقيقة
يا قلبُ أنتَ وعدتَني في حُبّهمْ
إنّ الغَرامَ هوَ الحَياة فَمُتْ بِهِ
قُل لِلّذِينَ تقدّمُوا قَبْلي ومَن
عني خذوا وبيَ اقْتدوا وليَ اسْمعوا
ولقدْ خلوتُ معَ الحبيبِ وبيننا
وأباحَ طرفي نظرة ً أمَّلتها
فدهشتُ بينَ جمالهِ وجلالهِ
فأدِرْ لِحاظَكَ في مَحاسِن وَجْهِهِ
لوْ أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورَة
شربنا على ذكرِ الحبيبِ مدامة ً
لها البدرُ كأسٌ وهيَ شمسٌ يديرها
ولولا شذاها ما اهتديتُ لحانها
ولم يُبْقِ مِنها الدَّهْرُ غيرَ حُشاشَة
فإنْ ذكرتْ في الحيِّ أصبحَ أهلهُ
ومنْ بينِ أحشاءِ الدِّنانِ تصاعدتْ
وإنْ خَطَرَتْ يَوماً على خاطِرِ امرِىء
ولو نَظَرَ النُّدمانُ ختْمَ إنائِها
ولو نَضَحوا مِنها ثَرى قَبْرِ مَيتٍ
ولو طرحوا في فئِ حائطِ كرمها
ولوْ عبقتْ في الشَّرقِ أنفاسُ طيبها
ولوْ خضبتْ منْ كأسها كفُّ لامسٍ
ولوْ جليتْ سرَّاً على أكمهٍ غداً
ولو أنّ ركْباً يَمّمَوا تُرْبَ أرْضِها
ولوْ رسمَ الرَّقي حروفَ اسمها على
ويَكْرُمُ مَنْ لم يَعرِفِ الجودَ كَفُّهُ
يقولونَ لي صفها فأنتَ بوصفها
صفاءٌ ولا ماءٌ ولُطْفٌ ولاهَواً
فلا عيشَ في الدُّنيا لمنْ عاشَ صاحياً
على نفسهِ فليبكِ منْ ضاعَ عمرهُ
قلْبي يُحدّثُني بأنّكَ مُتلِفي
لم أقضِ حقَّ هَوَاكَ إن كُنتُ الذي
ما لي سِوى روحي،وباذِلُ نفسِهِ
فَلَئنْ رَضيتَ بها فقد أسْعَفْتَني
يا مانِعي طيبَ المَنامِ ومانحي
عَطفاً على رمَقي وما أبْقَيْتَ لي
فالوَجْدُ باقٍ والوِصالُ مُماطِلي
لم أخلُ من حَسدٍ عليكَ فلا تُضعْ
واسألْ نُجومَ اللّيلِ هل زارَ الكَرَى
لا غَروَ إنْ شَحّتْ بِغُمضِ جُفونها
فلَعَلَ نارَ جَوانحي بهُبوبِها
يا أهلَ ودِّي أنتمُ أملي ومنْ
عُودوا لَما كُنتمْ عليهِ منَ الوَفا
وحياتكمْ وحياتكمْ قسماً وفي
لوْ أنَّ روحي في يدي ووهبتها
لا تحسبوني في الهوى متصنِّعاً
أخفيتُ حبَّكمُ فأخفاني أسى
أنتَ القتيلُ بأيِّ منْ أحببتهُ
قلْ للعذولِ أطلتَ لومي طامعاً
دعْ عنكَ تعنيفي وذقْ طعمَ الهوى
بَرَحَ الخَفاءَ بحُبّ مَن لو، في الدّجى
وإن اكتفى غَيْري بِطيفِ خَيالِهِ
أوْ كانَ مَنْ يَرْضَى بخدّي موطِئاً
غَلَبَ الهوى فأطَعتُ أمرَ صَبابَتي
مني لَهُ ذُلّ الخَضوع ومنهُ لي
ألِفَ الصّدودَ ولي فؤادٌ لم يَزلْ
كلُّ البدورِ إذا تجلَّى مقبلاً
فالعينُ تهوى صورة َ الحسنِ الَّتي
إنْ زارَ، يوماً ياحَشايَ تَقَطَّعي
ما للنّوى ذّنْبٌ ومَنْ أهوى مَعي
صدُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا
إن كان في تَلَفي رِضَاكَ صبَابَة ً
كبدي سلبت صحيحة ً فامننْ على
يا رامياً يرمى بسهمِ لحاظهِ
أنّى هجَرتَ لِهُجْرِ واشٍ بي كَمَن
وعليّ فيكَ منِ اعتدى في حجرهِ
غيرَ السُّلوِّ تجدهُ عندي لائمي
ياما أميلحهُ رشاً فيهِ حلا
أضْحى بِإحسانٍ وَحُسْنٍ مُعْطِياً
سَيفاً تَسِلُّ على الفَؤادِ جُفونُهُ
فتكاً بنا يزدادُ منهُ مصوِّراً