التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن الخطاب القرشي |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة الهلال |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 782 |
| ترتيب الشهرة: | 387,140 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
مصنف هذا الكتاب هو محمد بن أبي الخطاب القرشي، وكنيته أبو زيد، هذا كل ما يُعرف عنه لأنه لم يوقف له على ترجمة. وقد ذكره جرجي زيدان في كتابه "تاريخ آداب اللغة العربية" فجعله من رجال القرن الثالث الهجري؛ وذكره سليمان البستاني في مقدمة الإلياذة، وجعل وفاته في سنة 170 هجرية، أي أواسط العصر العباسي الأول. ويرى بطرس البستاني في كتابه "أدباء العرب في الأعصر العباسية" أن أبا زيد من أهل العصر العباسي الأول لا من أهل العصر العباسي الثاني ذاك لأنه "أورد في كتاب الجمهرة روايات سمعها من المفضل الطيبي، والمفضل الطيبي توفي سنة 171 هجرية، أو نحو ذلك، وهذا يدل على أنه عاصره".
وقد يكون لأبي زيد أثار غير كتابه "جمهرة أشعار العرب" الذي بين يدينا، والذي يحتوي على تسع وأربعين قصيدة لتسعة وأربعين شاعراً جعلهم في سبع طبقات كل طبقة سبعة شعراء معتمداً في تقسيمه هذا على أبي عبيدة والمفضل، وصدّره بمقدمة انتقادية يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام. قابل في القسم الأول منها بين لغة الشعر ولغة القرآن. وأظهر أن القرآن لم يأت العرب في شعرهم، وقصدوا به إلى المعنى الذي قصد إليه القرآن. وذكر في القسم الثاني أول من قال الشعر فروى أشعارا للملائكة وآدم وإبليس والعمالقة وعاد وثمود والجن، ثم انتقل إلى رأي النبي وأصحابه في الشعر فذكر أن النبي كان يسمعه ويجيز عليه. وخص القسم الثالث بتعيين طبقات الشعراء وذكر أسمائهم وأورد طرفا من أخبارهم وأقوال العلماء فيهم. وقد كان لهذا الكتاب تأثير كبير لما فيه من نقد الشعر والمقابلة بين لغته ولغة القرآن وأقوال الأدباء في الشعر والشعراء. ولولا ما أورده صاحبه في مقدمته من الأساطير والخرافات، فجعل الملائكة وآدم وإبليس والجن ينطقون بالشعر العربي، لكان لمقدمته قيمة عظيمة لأنه نحا فيها في النقد الأدبي منحى لم يكن معروفا قبله. على أنه في نقده الشعر أورد أقوال غيره واستند إليها دون أن يعللها، أو يرتبها أو يردها إلى مبادئ عالية ويستخلص منها حكما خاصا ونظرية شخصية شأن النقاد في أيامنا هذه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".