اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تسمّيت سور القرآن الكريم منذ القِدم، حيث كانت مع بدايات نزول القرآن الكريم، فمنشأ التسمية من مكة؛ لأن الصحابة المكّيين قد رووا أحاديث كثيرة فيها أسماءٌ للسور، ومن ذلك حديث جعفر الطيار رضي الله عنه، حيث قرأ على النجاشي سورة مريم، والمقصود من التسمية تمييز السورة عن غيرها من السور، وتنقسم سور القرآن الكريم من حيث المُسمِّي لها إلى ثلاثة أقسام، وبيان هذه الأقسام على النحو الآتي: