اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قامت دراسة واسعة النطاق أُجريت عام 2005 بتحليل الحمض النووي للميتوكوندريا (mtDNA) عند مجموعة كبيرة وعالميَّة من الخيول ابتداءً من حفريات عمرها 53 ألف عام إلى خيول معاصرة، خلصت هذه الدراسة إلى أنَّ جميع الخيول تعود لسلف مشترك واحد وتمَّ تصنيف الخيول جميعها في ثلاثة أنواع توجد بينها العديد من الاختلافات الوراثيَّة أشهرها هو "الحصان الحقيقي" الذي امتدَّ وجوده من أوروبا الغربيَّة إلى آسيا، وأظهرت الأحصنة تنوعاً حتى ضمن بيئة جغرافيَّة صغيرة ممَّا يعكس درجة عالية من القدرة على التكيُّف والتنقُّل.
تمَّ اصطياد خيول العصر الجليدي من أجل لحومها في أوروبا وسهول أوراسيا وفي أمريكا الشمالية في وقتٍ مُبكِّر، وتوجد العديد من مواقع العظام والعديد من رسومات الكهوف التي تؤكِّد ذلك [14]، بالإضافة لذلك فقد ماتت العديد من سلالات الخيول الفرعيَّة خلال التغيُّرات المناخيَّة السريعة التي حدثت في نهاية العصر الجليدي الأخير أو تمَّ اصطيادها بكثرة من قبل البشر كما حصل في أمريكا الشماليَّة حيث انقرض الحصان بشكلٍ كامل.
اقترح أحد تصنيفات الخيول المعتمد على شكل الجسم وليس على التركيب الجيني أنَّه كان هناك أربعة أنواع بريَّة أساسيَّة من الخيول التي يُعتقد أنَّها تطوَّرت لتتكيَّف مع المُتغيِّرات البيئيَّة قبل أن يتمَّ استئناسها، ولكنَّ نظريَّاتٍ أخرى اقترحت أنَّ هذه الأنواع الأوليَّة الأربعة كانت مختلفة شكليَّاً فقط مع أنَّها تنتمي لنفس النوع الوراثي، من جهتها تُشير دراسة أكثر حداثة إلى أنَّ هناك نوعاً بريَّاً واحداً من الخيول فقط وأنَّ الاختلافات الشكليَّة كانت ناتجة بالكامل عن تكاثر انتقائي أو تكيُّف للسلالة بعد الاستئناس.