اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في روما القديمة، طبقًل لبروس دابل يو فرير-Bruce W. Frier و توماس إيه جيه ماكجين-Thomas A.J. MacGinn فما يُطلق عليه الآن تحرش جنسي كان وقتها هو أي نوع من المبادرة بالكلام أو المطاردة أو الخطف. المبادرة بالكلام كانت المضايقة بمحاولة الإغراء أو الاعتداء على عفة أحدهم بالحديث الجذاب خلافًا للأخلاق الحميدة، و كان ذلك يعتبر جريمة أكثر من الكلام الفاحش و النكات القذرة و أمثالهما، أما الكلام الكريه و الصخب مصاحبًا للمبادرة بالكلام مع الفتيات الصغيرًا. المحترمات -و إن كانوا يرتدون أزياء العبيد- فكان جريمة أقل، و المبادرة بالكلام مع نساء يرتدون ملابس كالعاهرات كان يعتبر جريمة أقل و أقل. المطاردة كانت الملاحقة المستمرة الصامتة، و كانت ضد الأخلاق الحميدة لأن وجود المطارد المستمر كان يضمن خسارة السمعة بشكل ملحوظ. خطف المرافق -و هو شخص يتبع شخصًا آخر كرفيق و ممكن أن يكون عبدًا- كان النجاح في إجبار أو إقناع المرافق بالبعد عن الهدف المطلوب، و لكن خطف امرأة عندما لا تكون ترتدي زي محترم كان جريمة أقل.