English  

كتب أسقف فنلندا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسقف فنلندا (معلومة)


لم يدم وجود أي مصادر تاريخية، التي من شأنها أن تؤكد وجود أسقف، يدعى هنري في فنلندا من عدمه. ومع ذلك، فقد نجت الرسائل البابوية، التي أشارت بالتَنْوِيه إلى أسقف فنلندا مجهول الهوية في 1209، و 1221، و 1229، و 1232. وتطلق بعض النسخ من رسالة بابوية أخرى من 1232 على الأسقف اختصارًا "نون"حرف "N" ، ولكن حرف "N" في الأصل أيضًا يشبهه. أول أسقف يعرف بالتأكيد أسقفًا لفنلندا هو توماس، الذي ذكر لأول مرة في عام 1234. ومع ذلك فمن الممكن أن فالكو Fulco، أسقف استونيا تم ذكره في المصادر من 1165، و 1171، هو نفسه فولكينزFolquinus، والأسقف الأسطوري لفنلندا في نهاية القرن القرن الثاني عشر، ولكن لايزال ذلك مجرد نظرية.

ولم يرد ذكر أي أسقف، أوأبرشية لفنلندا في رسالة بابوية من عام 1171 (أو 1172)، كتبها على ما يبدو البابا ألكسندر الثالث المُتَبَحّر، الذي- خلافًا لذلك- ألقَى خِطابًاعن وضع الكنيسة في فنلندا. أتَى البابا على ذِكرِ أن هناك مُبَشّرين (بِدِينٍ)، من المُفتَرَض من السويد، يعملون في فنلندا، وكان قلقًا بشأن المعاملة السيئة، التي يتلقاهما هؤلاء مُبَشّرين من الفنلنديين. وأَذِن البابا آنِفًا في عام 1165 لنيافة أسقف استونيا الأول بأن يتم تعيينه، وكان وثيق التعارف بكل من إسكيل، رئيس أساقفة لوند، وستيفان، رئيس أساقفة أوبسالا، الذي قضى كل منهما وقتًا معه في فرنسا؛ حينما تم نفيه في الستينيات من القرن الثاني عشر 1160s. وبمتابعة الوضع في استونيا، يتدخل البابا شخصيًا في البعثة الإستونية في عام 1171، وطلب مَعُونَة من أجل المطران فولكو Fulco المحلي من النرويج.

ولم تصلنا أية قائمة عن الأساقفة، أو الأبرشيات تحت قيادة رئيس أساقفة أوبسالا في الأعوام التالية: 1164، و 1189، و 1192، و 1233، و 1241، أو 1248، ولم تحتو أية منهم على أي إشارة إلى فنلندا، لا واقعية أو دعائية. ولا يوجد أي إدعاء حول أسقف سويدي في فنلندا في أي مصدر آخر من عصر ما قبل ما يسمى بالحملة الصليبية الثانية على فنلندا (السويدية) في عام 1249.

أول من نَوّه بـذكر الأسقف في فنلندا هي رسالة بابوية في عام 1209. قام بإرسالها البابا إينوسنت الثالث إلى نيافة رئيس أساقفة الأسقف أندروس، أسقف لوند بمثابة الرد على رسالة للأسقف فِيما مَضَى، التي لم تدم. ووفقًا لرئيس الأساقفة، تم قتل أسقف الكنيسة، التي تم تشييدها حديثًا في فنلندا، على ما يبدو لأسباب طبيعية، حيث أن رحيله تم وصفه بال "مشروع"، وكان الكرسي شاغرًا لبعض الوقت. واشتكى نيافة رئيس الأساقفة للبابا بمدى الصعوبة، التي يواجهها، من أجل الحصول على أي شخص، ليتم تعيينه أسقفًا في فنلندا، ويعتزم تعيين شخص دون كَفَاءَة رسمية، الذي كان يعمل بالفعل في فنلندا. ووافق البابا على اقتراح رئيس الأساقفة، دون التشكيك بآرائه. ومن الجدير بالذكر أن رئيس أساقفة أوبسالا، فاليريوس (1207-1219/1224)، كان أيضًا في الدنمارك في ذلك الوقت، في منفى مؤقت بعيدًا عن السويد، بعد تحالفه مع الملك المخلوع سفيركر(Sverker) ، ولكنه تم نفيه مرة أخرى في الدنمارك.

لا يزال مجهولًا إذا ما تم تَعْيين ذلك الواعظ المزعوم بالفعل من عدمه. وينبغي أن نحيط علمًا بأن ملك السويد في ذلك الوقت كان إريك ، الحفيد، الذي سَمِيّ على اسم جده القديس الذائع صيته إريك. وقد سيطر إريك على السويد في عام 1208، وتَتَوّجَ ملكًا عقب مرور عامين. والبابا، الذي انحاز بقوة إلى سفيركر Sverker، كان قد تجاهله في البداية، ولكنه يقر بـه في نهاية المطاف في عام 1216 معلقًا العديد من الطلبات، التي قام بها ظاهِرِيًّا مُنذُ ذَلِكَ الوَقت، الذي تولى فيه منصبه. واستنادًا إلى الرسالة البابوية في ذلك العام، يبدو أن إريك لديه خطة؛ لغزو بعض البلاد، التي يزعم أن " اِستَولَى عليها الوثنيين من أسلافه"، وتم السماح له بتشييد أسقفية هناك، ووضع أسقفًا مسئولًا عنها. وتم إرسال رسائل مماثلة إلى ملك الدنمارك في 1208، و 1218، الذي شاع أن المقصود إستونيا في المرتين. وقد هاجمت السويد أيضًا إستونيا(معركة ليهولا) في عام 1220. وقد مات إريك طريح الفراش، بسبب وعكة، ألمت به في عام 1216. ولم تردنا أية معلومات تقريبًاعن الفترة، التي كان فيها ملكًا.

وعلى الرغم من ذلك، تم تعيين شخصًا في نهاية المطاف، وتنصيبه أسقفًا جديدًا، على اعتِبارِ أنّ البابا هونريوس الثالث بعث برسالة مباشرة إلى أسقف فنلندا مجهول الهوية في عام 1221. ووفقًا لتلك الرسالة، قد تابع نيافة رئيس الأساقفة فاليريوس الوضع في فنلندا، وأرسل تقريرًا إلى البابا، الذي يخشى فيه تهديدًا من "البرابرة" مجهولي الهوية. ومن الجدير بالذكر أنه عندما اقتبس البابا من فاليريوس في رسالته، سمى الكنيسة في فنلندا بإنه تم تشييدها "حديثًا"، وهو نفس الادعاء، الذي أدلى به أندروس آنِفًا منذ 12 عامًا. وتمتد قائمة الأساقفة السويديين، التي دامت منذ ذلك العصر ، من تتويج الملك جون سفيركرسون John Sverkerson في عام 1219، وقدأتَت على ذِكرِ الأساقفة، الذين حضروا التتويج. ولم يكن كل من فنلندا، فضلًا عن Wäxjö ضمن الخمسة، الذي يبدو أنهم كل أساقفة العالم السويدي في ذلك الوقت. ويعد الموقف المحتمل لأسقف فنلندا في ظل سيادة أوبسالا هو بعيد الاحتمال.

وعلى الرغم من هذا العدد الكبير من الممثلين رفيعي المستوى للكنيسة، الذي حَمَلَ بَينَ طَيّاتِهِ ترتيبات 1209/1221، والتاريخ زمني للسير لاحِقًا جاهِل تمامًا بالوضع في فنلندا في ذلك الوقت، أو إذا كان هناك حتى أسقف في ذلك الحين. ويقال أن أول أسقف في القرن القرن الثالث عشر هو توماس، ولا يزال سلفه مجهولًا. ووفقًا لتاريخ سير القرنين الخامس عشر، والسادس عشر، وتلى هنري الأساقفة رودلف (Rodulff) ، وفولكو(Folquinus) ، وبعدئذ، حدث فجوة تتراوح ما بين 25 إلى 30 عام، قبل مجيء توماس. ومع ذلك، وفقًا للرسالة البابوية الخاصة به لم تظهر تلك الفجوة في أرض الواقع على الإطلاق، منذ منح رئيس أساقفة لوند الحق في دهن أسقف جديدة لفنلندا في عام 1209، عقب وفاة المَذكُور آنِفًا. لذلك يجب أن نعطى المنطق والتَأرِيخ الخاص بكُتاب القرن السادس عشر حَقّ قَدرِهِ بالزيف. ولا يزال الوقت مبكرًا في تاريخ 1209 للدومينيكان مثل توماس أن يخطوا نحو ذلك المنصب، بالإضافة إلى رودولف، أول أسقف حقيقي لفنلندا، وخليفته فولكو يجب النظر إليه باعتباره أحد أساقفة القرن الثالث عشر، الذين رشحهم، وعينهم الدنماركيين، وليس السويديين. ودليلًا إضافيًا على ذلك، النظام الضريبي الفنلندي القديم للضرائب الكنسية يستمد جذوره من الدنمارك، وليس من السويد. وينطبق الشيء نفسه على وضع الضرائب، وخاصة في جُزر آلاند، وللنظام النقدي الفنلندي القديم. ومنذ ما يقرب من مائة سنة، أشار السيد جيه دابليو روث JW Ruuth إن فنلندا في ذلك الوقت أرض للبعثة الدنماركية، وليست السويدية، حيث الدنماركيين وفقًا للسجلات التاريخية الدنماركية قامت هناك ببَعثَات اكتِشافِيّة في عام 1191، و 1202، ومن المحتمل في عام 1210.

المصدر: wikipedia.org