اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لدى بورما تاريخ طويل مع مستوطنيها من أسرى الحروب المسلمين. فعندما هاجم تابنسويتي ملك تاينجو 50-1530 هانتوادي، ساعد الجنود المسلمون المون بالمدفعية. ثار نات شن ناونغ ملك تاينجو على الملك أناوكبتلون الذي اسس سلالة في أفا سنة 1613. ولكنه هزم وانسحب إلى ثانليين والمسماة ذاك الوقت سيريام سنة 1613 وكانت تحت حكم البرتغاليين، فسقطت المدينة بعد حصار طويل، وصلب نات شن مع الحاكم البرتغالي، واخذ العديد من المرتزقة الهنود والمسلمين مع خمس سفن حربية، حيث نقل المسلمين إلى شمال شويبو. فقام خليفته الملك تالون (1629-1648) بنقلهم واسكانهم في ميدو وساغانغ وياماثين وكياوكس وهي مناطق تقع شمال شويبو. وفي حكم الملوك الذين أعقبوه جرى توطين الأسرى المسلمين في أعالي ميانمار. وجلب الملك ساني (ساناي من جيي) عدة آلاف من أسرى الحرب المسلمين من ساندواي وأقامهم في ميدو سنة 1707 م. وأخذ ثلاثة آلاف لاجئ من أراكان خلال الفترة 1698-1714، حيث قسمهم على عدة مناطق. وفي منتصف القرن الثامن عشر هاجم الملك ألاينجبايا أسام ومانيبور الهنديتين وجلب منهما العديد من المسلمين واسكنهم في بورما، وقد كان هؤلاء النواة التي كونت مسلمي بورما. وخلال حكم الملك باغيداو (1819-37) هاجم قائد جيوشه ماها باندولا أسام وأسر منها 40,000 نصفهم مسلمون ونقلهم إلى بورما. وقد تمكن البورميون من أخذ مدفع ضخم و200 رماة بنادق وخليط من الجنود الهنود، في خضم ذلك فقد اعيد توطين المسلمين إلى الجنوب من أمارابورا على نهر ميتا.