اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت زوجته له بمثابة السند الذي يلجأ إليه كلما اشتدت الأزمة مع المستعمر الفرنسي، وبما أن القادري كان يؤمن بفكرة تعليم الفتاة فقد بدأ هذا المشوار بزوجته غير المتعلمة التي تمكّنت خلال سنوات من نفض غبار الأمية عنها، بل وشاركت في تعليم فتيات مدينة "سلاهي" ومجموعة من النساء اللواتي يُعتبرن الرعيل الأول لمدرسة أبو بكر القادري التي أُسست لخدمة المرأة المغربية.
خلّف القادري ستة أولاد، وكان يعقد معهم جلسات سمر نهاية كل أسبوع، ويتم فيها سماع الأغاني التقليدية، ويختم بموشح من الموشحات الأندلسية. بالمقابل كان القادري لا يغفل الزاد الروحي الذي يجب أن يتشبع به أبناؤه، حيث كانت الأسرة القادرية معتادة على القراءة الجماعية للقرآن.