اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولدت ماريون كوتيار في باريس ونشأت بين بلدية ألفورتفيل وريف إقليم لواريت (بالقرب من أورليان التي تبعد 130 كيلومتر تقريبا عن العاصمة)، داخل بيئة "حية وخلاقة". الأب جون كلود وهو ممثل صامت سابق وممثل ومخرج مسرحي، الأم مونيك نسيما تيود وهي أيضا ممثلة ومعلمة تمثيل. ويشكل الشقيقان الأصغران التوأمان أيضا جزءا من أسرة ماريون (في 6 نوفمبر 1977)، غيوم وهو سينارست ومخرج، وكوينتين وهو نحات. انجذبت ماريون إلى عمل والديها وبدأت التمثيل أثناء طفولتها في مسرحيات والدها الكوميدية وفي عروض أصدقاء العائلة. بعد التحاقها بالمدرسة الثانوية فولتير، في عمر 16 عام كانت أكثر الفتيات قبولا من قبل معهد الفنون المسرحية في أورليان حيث يدرَس والديها، وهناك درست ثلاث سنوات متتابعة إلى أن حصلت على منحة دراسية عام 1994، ولقد ذكرت معلمتها للتمثيل نيكول ميروز أنها "موهوبة للغاية ولطيفة جدا وطموحة". كان جين كيلي و تشارلي تشابلن والأخوة ماركس من بين الشخصيات السينمائية الأمريكية المفضلة لدى كوتيار في هذه الفترة. في الخامس والسادس من مايو عام 2005 عادت إلى مدينة نشأتها بدعوة من جون مارك كوكيرو للغناء والتمثيل في العرض المسرحي جان دارك على المحك من إخراج آرثر هونيجر. خلال النصف الثاني من التسعينات، ارتبطت عاطفيا بالممثل جوليان رسام الذي وقع انتحاره عام 2002 بالتزامن مع تصوير فيلم تاكسي3 ، مما دفع كوتيار إلى الابتعاد عن التشكيلة السينمائية لتجد الهدوء في الهند. وارتبطت فيما بعد بالممثل ستيفان غيران-تيلي. كانت كوتيار تعرف غيوم كانيه منذ عام 1997 ولكن فقط في عام 2003 أتيحت لها الفرصة للعمل معه في فيلم أحبني إذا كنت تجرؤ، وفي تلك الفترة كان كانيه متزوجا بالممثلة الألمانية ديان كروغر وانفصلا في عام 2006، وبعدها بعام بدأت العلاقة بين كانيه وكوتيار. وفي 19 من مايو عام 2011، أنجبت الممثلة ابنهما مارسيل وهو الاسم الذي اختاراه تيمنا برفيق إديث بياف الذي توفى قبل أوانه، وهو الملاكم مارسيل سيردان، وعلاوة على ذلك فإن فترة الحمل منعت كوتيار من حضور العرض الخاص لفيلم منتصف الليل في باريس في مهرجان كان السينمائي لعام 2011. على الرغم من المنفعة الدنيوية لوسائل الإعلام، تعيش العائلة في باريس وتدير حياة بسيطة نوعا ما وخاصة. من النتائج المنشورة في أغسطس عام 2012 لاستطلاع أجراه هاريس لصالح مجلة غالا، نتج أن الزوجين كانيه وكوتيار بالمركز الثالث من بين أكثر الشخصيات شهرة في فرنسا.