English  

كتب أسباب نهاية العهد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسباب نهاية العهد (معلومة)


ثمة اختلاف أيضا في إسناد الأسباب كما هو الحال في مسألة روايات بداية العهد، ومن أشهر هذه الروايات والتي تكتسب دعم غالبية من الكّتاب والمثقفين، وحتى أن لها صدى في الأوساط السياسية السعودية ومن داخل المؤسسة الحاكمة، ومراكز الأبحاث السياسية العالمية، أن السبب يعود في صراع سياسي ما بين قطبين في داخل الأسرة السعودية الحاكمة، قطب الأمير نايف ولي العهد السابق، وهو المعارض للتغيير والإصلاح والداعم للمحافظين، وقطب الملك عبد الله، المؤيد للتغيير والإصلاح والداعم للإصلاحيين عموما والليبراليين خصوصا. والذي انتهى في صالح القطب الأول بحكم سيطرته الأمنية ممثلة بترأس الأمير نايف سابقا لوزارة الداخلية السعودية وإصداره أوامر اعتقال بحق المدون السعودي فؤاد الفرحان والذي يعد أول اعتقال سياسي بعد حكم الملك عبد الله، كذلك الدكتور السعودي متروك الفالح وما تبع ذلك من اعتقالات مختلفة وتضييق على نشطاء حقوق الإنسان ودعاة الإصلاح والمحاكمات السياسية، ويدعمون أصحاب هذا التفسير، روايتهم، باستقالة الأمير طلال بن عبد العزيز من هيئة البيعة. بعد شهر من وفاة الأمير سلطان ولي العهد السابق واختيار أخيه الأمير نايف وليا للعهد، تعبيرا عن رفضه واحتجاجه على هذا الاختيار الذي يعبر كذلك عن الانهزام سابقا للقطب الإًصلاحي في تنامي قوة القطب المحافظ وتصاعدها أكثر مما كانت عليه قبل

ويرفض فريق آخر هذا التفسير والسبب، في قولهم أنهم يتفقون حول حقيقة الصراع إلا أنه في أصله يتمحور حول السلطة والنفوذ وأن مسألة مثل (المحافظة / الإصلاح) ليست إلا غطاء إستقطابي للحشد والتعبئة لصالح حقيقة السلطة والنفوذ المتمثلة خلفها، مقدمين تفسيرهم أن السبب الحقيقي هو رفض الأسرة الملكية السعودية ذاتها رأسا من الملك أي تغيير إصلاحي ديمقراطي حقيقي، وهم يدعمون هذا التفسير وفي تطورات متلاحقة وخصوصا الخطاب الملكي الذي أذيع ظهر الثامن عشر من مارس العام 2011 في رده على الدعوة للاحتجاجات في السعودية للمطالبة بالديمقراطية والإصلاح والثورة في سبيل ذلك الحادي عشر من مارس العام ذاته، الذي قال فيه الملك: ولا انسى شكر مفكري الأمة وكتابها الذين كانوا سهاما في نحور أعداء الدين والوطن والأمة. ليكون هذا الخطاب وهذه الكلمة أكثر حقيقة في الإفصاح عن حقيقة الصراع وهي تعبر عن رفض دعوات الاحتجاج ومطالبهم بوصفهم أعداء وشكر الكتاب على معارضتهم، خصوصا وأن هذا الشكر الملكي يعني الهجمات الصحفية ضد هذه الدعوة ومطالباتها، كالهجمة الصحفية التي تلت الخطاب الملكي بشهور ضد أحد البيانات الإصلاحية حول أحداث القطيف.

المصدر: wikipedia.org