توجد عدد من الأسباب الأخرى غير المتعلقة بالأذن، والتي قد تؤدي إلى المعاناة من الدوار، وعدم التوازن، ومنها ما يأتي:
- إصابات الرأس.
- استخدام بعض الأدوية، أو التسمّم الدوائيّ.
- القلق النفسيّ، واضطراب الهلع.
- مرض الزُّهري (بالإنجليزية: Syphilis).
- تغير الهرمونات خلال الحمل المصحوب بانخفاض مستوى السكر في الدم خاصةً خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، أمّا في الأشهر المتبقية من الحمل فيحصل الدوار نتيجة ضغط الرحم المتمدد على الأوعية الدموية.
- السكتة الدماغية، أو نوبة نقص التروية العابرة (بالإنجليزية: Transient ischemic attack).
- أمراض الدماغ.
- التصلب اللويحيّ (بالإنجليزية: Multiple sclerosis).
- الاستراحة في السرير لمدة طويلة.
- الصداع النصفيّ (بالإنجليزية: Migraine).
- مضاعفات مرض السكريّ.
المصدر: mawdoo3.com