اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا شكّ أنّ أرزاق العباد كلّها وتيسيرها بيد الله تعالى، يمنّ بها على من يشاء من عباده، إلّا أنّ هناك بعض الأسباب التي تيسّر للمرء رزقه، يتفاضل بها إن أتاها عمّن سواه، ومن تلك الأسباب؛ العبادات بعمومها، ومنها:
هناك أسبابٌ أخرى وعد الله تعالى عباده أن يرزقهم بسببها، ومن ذلك الزواج الذي أراد به صاحبه التعفّف والتحصّن من الحرام، ففي حديثٍ واردٍ عن النبيّ -عليه السّلام- أنّ ممّن وعدهم الله سبحانه بقضاء حاجتهم وتسديد خُطاهم؛ من أقبل على الزواج يبتغي العفة لنفسه، ويؤكّد الله سبحانه ذلك بقوله: (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)، وكذلك كان دأب ويقين الصحابة بكرم الله وجميل عطائه لمن قصد الزواج، فكان يتعجّب عمر بن الخطّاب ممّن يطلب الغنى ولا يتزوّج، مبتغياً ذلك سبيلاً للغنى.
ومن أسباب زيادة المال والبركة فيه أيضاً؛ كثرة العطاء والإنفاق في سبيل الله، وقد نبّه النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ألّا يعدّ المؤمن ما ينفقه من مالٍ ذاهبٌ ناقصٌ؛ إذ إنّ مال الصدقة لا ينقص كما بشّر النبيّ عليه السّلام، وكذلك فإنّ الله سبحانه قد كفل بكرمه أهل الإنفاق في سبيله ليكون هو المنفق عليهم، كما ورد في الحديث القدسيّ.