يتسبب تخثر الدم في انسداد الوريد، مما يمنع الدم من الدوران بشكلٍ صحيح خلال الجسم، ويُعزى حدوث جلطة الرجل إلى تخثر الدم، ومن الأسباب المؤدية لتخثر الدم نذكر ما يأتي:
الخضوع لعملية جراحية: تتعرّض بعض الأوعية الدموية للضرر والتلف أثناء العملية الجراحية، مما يؤدي إلى تكوّن خثرة دموية، كما قد تزيد قلة الحركة والمكوث في السرير بعد العملية من خطر تكوّن هذه الخثرة.
التعرّض لإصابة: يحدث تخثر الدم كنتيجة لتعرّض الأوعية الدموية للضرر والتلف، الأمر الذي يؤدي إلى تضيّقها وانسدادها.
تناول بعض الأدوية: تزيد بعض الأدوية من احتمالية تخثر الدم، مثل: حبوب منع الحمل.
قلة الحركة أو انعدامها: يتجمع الدم في الساقين عند الجلوس بشكلٍ متكرر، وخاصةً في الأجزاء السفلية منها، وفي حال عدم القدرة على الحركة لفترة طويلة فإنّ ذلك يؤدي إلى تكوّن الخثرة، وذلك بسبب بطء تدفق الدم في الساقين.
عوامل خطر جلطة الرجل
هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بجلطة الرجل، نذكر منها ما يأتي:
الجلوس لفترة طويلة: يساعد انقباض عضلات بطة الرجل على دوران الدم بشكلٍ طبيعي، إلا أنّ الجلوس لفترة طويلة كما يحدث أثناء ركوب الطائرة أو قيادة السيارة يمنع من انقباض هذه العضلات، مما يؤدي إلى تكوّن الجلطة في الساق.
الإصابة باضطرابات تخثر الدم الوراثية: تسبب بعض اضطرابات تخثر الدم الوراثية تجلط الدم بشكلٍ أكثر سهولة.
العمر: تحدث جلطة الرجل في أي عمر، إلا أنّه يزداد خطر الإصابة بها بعد 60 من العمر.
الحمل: إذ يزيد الحمل من الضغط الواقع على الأوردة الموجودة في كل من الحوض والساقين، وتجدر الإشارة إلى أنّه يستمر هذا الخطر حتى 6 أسابيع بعد الولادة.
التاريخ الشخصي أو العائلي: يزداد خطر الإصابة بجلطة الرجل في حال معاناة المريض أو أحد أفراد عائلته من الانصمام الرئوي أو جلطة الرجل.
السمنة أو زيادة الوزن: إنّ زيادة الوزن تزيد من الضغط الواقع على أوردة الحوض والساقين.
الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية: يزداد خطر الإصابة بجلطة الساق في حال المعاناة من أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل: داء كرون، أو التهاب القولون التقرحي.
التدخين: يزيد التدخين من خطر الإصابة بجلطة الساق، إذ يؤثر في تخثر ودوران الدم.
الإصابة بفشل القلب: يزداد خطر الإصابة بجلطة الرجل والانصمام الرئوي في حال الإصابة بفشل القلب.
الإصابة بالسرطان: تسبب بعض علاجات السرطان زيادة خطر تخثر الدم، كما قد تزيد بعض أنواع السرطان من مستوى بعض المواد التي تسبب تخثر الدم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل