هناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى حدوث الجلطة، نذكر منها ما يأتي:
- تصلب الشرايين: (بالإنجليزية: Atherosclerosis)، يُعرف تصلب الشرايين على أنّه تكوّن ترسبات دهنية تُعرف باللويحة (بالإنجليزية: Plaque) داخل بطانة الشرايين، ويحدث ذلك بسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم عادةً، وفي الحقيقة تحدث الجلطة عند تمزق هذه اللويحة داخل الشرايين التاجية، مما يتسبب في حدوث تلف دائم في عضلة القلب أو الإصابة بسكتةٍ قلبية.
- الرجفان أذيني: (بالإنجليزية:Atrial fibrillation)، يتسبب الرجفان الأذيني في زيادة سرعة نبضات القلب أو تخطي بعد النبضات، مما يؤدي إلى إعاقة تدفق الدم، مسبباً تجمع الدم داخل القلب وتشكل الجلطة الدموية، وفي الحقيقة قد تنتقل هذه الجلطة الدموية، وتتحرك باتجاه الدماغ مسببة السكتة الدماغية، وتجدر الإشارة إلى أنّ الرجفان الأذيني يُعدّ أكثر أنواع اضطراب النظم القلبي (بالإنجليزية: Heart arrhythmia) شيوعاً.
- السكري: (بالإنجليزية: Diabetes)، بيّنت جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزية: American Heart Association) أنّ 80% من مرضى السكري معرّضون لخطر الوفاة بسبب الإصابة بالجلطة، وذلك لما يُسببه مرض السكري من تغيراتٍ في الدم، تجعل المريض أكثر عرضة للإصابة بالجلطة.
- عدم الحركة لمدة زمنية طويلة: إنّ الجلوس أو الاستلقاء لمدة زمنية طويلة بسبب السفر عبر الطائرة أو الاسترخاء على السرير، يؤدي إلى تجمع الدم داخل الساقين مُسبباً الإصابة بتجلط الأوردة العميقة، وفي حال تحرك هذه الجلطة الدموية وانتقالها إلى الرئتين قد يُصاب المريض بحالة أشد خطورة، تُعرف بالانصمام الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary embolism)، ولتجنّب الإصابة بتجلط الأوردة العميقة يُنصح بالتحرك، والمشي، وتحريك الساقين.
- العمليات الجراحية: إنّ الإجراءات الجراحية التي تتطلب قطع أو تصليح الشرايين أو الأوردة الدموية تزيد من خطر تجلط الدم؛ ويُعزى ذلك إلى محاولة الجسم وقف النزيف الحاصل من خلال تكوين جلطة دموية، وفي الحقيقة إنّ خطر تشكل جلطة دموية يزداد خلال أو بعد إجراء العملية جراحية، وذلك بسبب عدم تحرك المريض لمدة زمنية طويلة أثناء إجراء العملية، وبعد انتهائها؛ أي خلال مرحلة التعافي من العملية، ويجدر بالذكر أنّ العمليات الجراحية التي تستدعي وقف عمل القلب، مثل: طعم مجازة الشريان التاجي تزيد من خطر تشكل الجلطة الدموية.
- السرطان وعلاجه: يعاني مرضى السرطان من فترات طويلة من عدم الحركة، مثل: فترة الخضوع للعلاج الكيميائي، وفترات الراحة بعده، وفي الحقيقة يزيد داء السرطان والعلاج الكيميائي المستخدم في علاجه من قدرة الدم على التجلط، لذلك على مرضى السرطان الإحاطة بأعراض تشكل الجلطة الدموية.
- العوامل الوراثية: هناك بعض اضطرابات تجلط الدم الوراثية التي تزيد من احتمالية تكوّن جلطة دموية لدى حامليها مقارنة بغيرهم، إلّا أنّ الإصابة بهذه الأمراض يُعدّ أمراً نادر الحدوث، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض الاختلالات الجينية، والتي غالباً ما تسبب حدوث جلطة دموية داخل الأوردة، مما يؤدي إلى الإصابة تجلط الأوردة العميقة، والانصمام الرئوي، وتجلط الدم في كل من الكليتين والأمعاء:
- العامل الخامس لايدن (بالإنجليزية: Factor V Leiden).
- إصابة الجين المسؤول عن تكوين البروثرومبين (بالإنجليزية: Prothrombin) بطفرة جينية.
- عوز مضاد الثرومبين (بالإنجليزية: Antithrombin)، وبروتين سي (بالإنجليزية: Protein C)، وبروتين إس (بالإنجليزية: Protein S).
المصدر: mawdoo3.com