اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعتبر المصادر الطبيعية مثل الانبعاثات البركانية والعمليات الحيوية المختلفة التي تحدث على اليابسة والأسطح المائية بأنواعها مصدراً للغازات الحمضية في الغلاف الجويّ، حيث وُجدت آثارٌ لرواسب حمضية في المناطق النائية الجليدية في العالم يعود أصلها إلى آلاف السنين في الماضي، أمّا الأنشطة البشرية المؤديّة لانبعاث الغازات الحمضية للغلاف الجوي وتلوّث الهواء فتتمثّل في احتراق الفحم، واستخدام النفط والغاز الطبيعي في محطات توليد الطاقة الكهربائية، وعمليات احتراق الوقود لغايات الطهي أو تشغيل محرّكات وسائل النقل المختلفة، ممّا يؤدّي إلى إطلاق أكسيد الكبريت وأكاسيد الكربون وأكاسيد النتروجين وغيرها من الغازات الضارة للبيئة، ومن الجدير بالذكر أنّ ثلثي كمية ثاني أكسيد الكبريت وربع كمية أكسيد النتروجين الموجودة في الغلاف الجوّي مصدرها من محطات توليد الطاقة الكهربائية.