اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حسب الأكاديمية الأمريكية لطب أسنان الأطفال، فإن الاستهلاك المتكرر لـ السوائل المحتوية على الكاربوهيدرات القابلة لـالتخمر (مثل العصير والحليب والصودا) تزيد من خطورة تسوس الأسنان؛ وذلك بسبب تعرض البكتيريا المسوسة في الأسنان إلى السكريات المتنوعة الموجودة في هذه السوائل لمدة طويلة. فالقيام بالممارسات الغذائية السيئة بدون اتباع التدابير الوقائية اللازمة من الممكن أن يؤدي إلى أنماط مختلفة من تسوس الأسنان في الرضع، والأطفال الصغار، والذي عادة ما يعرف باسم نخر الأسنان الناتج عن زجاجة الإرضاع، وهو يعد من أنواع التسوس الخطيرة التي تصيب الأطفال. كما أن رضاعة الطفل ليلاً بشكل متكرر من زجاجة الحليب، والاستخدام المتكرر لأكواب الرضاعة التدريبية تسبب الإصابة بهذا النوع من التسوس. حيث أن الأطفال الذين يتعرضون للتسوس وهم رضع أو في عمر صغير لديهم قابيلة أكبر لتتالي تسوس الاسنان اللبنية و الاسنان الدائمة في المستقبل.
أما حسب جمعية أطباء الأسنان الأمريكية ، فتقول : "حين بدء ظهور أسنان الرضيع، تقريباً عند الشهر السادس، يصبح الطفل معرض للتسوس، وهذه الحالة تعرف باسم تسوس الأسنان المبكر، أو التسوس الناتج عن زجاجة الإرضاع، وفي بعض الحالات السيئة قد يعاني الرضع من حالات نخر شديدة في الأسنان ناتجة عن عمليات حشو الأسنان أو خلعها. ولكن من الممكن الوقاية من هذا النخر، إذ أن نخر الأسنان يحدث في العادة عندما تترك السوائل السكرية في فم الطفل لفترة طويلة، كالحليب وعصائر الفواكه، حيث أن البكتيريا في الفم تستخدم هذه السوائل كغذاء لها، وبعد ذلك تنتج حموض تقوم بمهاجمة الأسنان لمدة 20 دقيقة أو أكثر، ومع تكرار تكون الحموض ومهاجمتها للأسنان يحدث التسوس."
وتضيف الجمعية الأمريكية لطب الأسنان : " إن ما تضعه في زجاجة طفلك لن يكون وحده المسبب لتسوس أسنانه، بل تكرار وضعه وطول المدة الزمنية التي يرضع فيها الطفل هي المسببة للتسوس، فإعطاء طفلك السوائل المحلاة لعدة مرات في اليوم ليست فكرة مستحبة، وخصوصاً عند ترك طفلك ينام في الليل، أو في وقت القيلولة وفي فمه زجاجة الحليب."
إن المسبب الرئيسي لتسوس الأسنان المبكر هو مجموعة من البكتيريا تدعى بـ العقدية الطافرة ، وتنصح الأكاديمية الأمريكية لطب أسنان الأطفال في توجيهاتها السريرية للعناية الصحية الفموية للرضع: " بأن سبب التسوس هو فرط نمو مجموعة من الكائنات الحية الدقيقة التي تعتبر في الأصل جزء من النَّبيتُ الجُرْثومِيُّ الفَمَوِيّ . حيث تعتبر جرثومة العقدية الطافرة وجرثومة الملبنة مؤشر رئيسي لحدوث التسوس، فالنَّبيتُ الجُرْثومِيُّ الفَمَوِيّ هي جرثومة محددة الموقع، حيث لا تقوم باستعمار أسنان الرضع إلا عند بزوغ الأسنان اللبنية عند حوالي الشهر السادس إلى الشهر الثلاثين.و يكون الاستعمار العمودي للبكتيريا على نمط S. حيث أن انتقال العِقْدِيَّةُ الطَّافِرَة من الأم إلى الرضيع مؤكدة."
كما أن البحوث تقترح أن وجود برنامج متكامل للاستشارة، ووجود إرشادات النظافة الفموية، وعلاجات الفلورايد، والعناية الحشوية هي أمور ذات تأثير مهم جداً لمنع أو لتأخير انتقال هذه البكتيريا من الأم إلى الطفل، بالإضافة إلى الزايليتول، الذي يتوقع أن يكون له تأثير في ذلك أيضاُ.